عبر إبرام الطرفين اتفاقية تعاون

«دبي للسلع» يعزز الروابط التجارية مع الغرفة الأميركية

أحمد بن سليّم وديفيد شافيرن خلال توقيع الاتفاق بحضور ممثلين عن مركز دبي للسلع المتعددة وغرفة التجارة الأميركية البيان

وقّع كل من مركز دبي للسلع المتعددة، البوابة العالمية لتجارة السلع والمشاريع، وغرفة التجارة الأميركية، أكبر اتحاد للأعمال في العالم، والتي تمثّل أكثر من ثلاثة ملايين مؤسسة أميركية، اتفاقية تعاون، بهدف تعزيز وتنمية التجارة البينية لكل من دولة الإمارات وأميركا.

ويُعدّ البلدان شركاء استراتيجيين في مجال التجارة، حيث تعاونا في مجالات متعددة على مدار سنوات عدة، فيما تحتل دولة الإمارات مرتبة الريادة بين أسواق الصادرات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، لأكثر من 22.5 مليار دولار في الصادرات في عام 2012، كما يعمل في الدولة أكثر من ألف شركة أميركية، منها 294 شركة تتخذ من المنطقة الحرة التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة مقراً لها، ومن بينها شركة سيري العالمية، و"واتر تيكنولوجي"، وهارلي ديفيدسون الشرق الأوسط، وهوكر بيتش كرافت الدولية، وعلامة تشيكيتا التجارية، وعـــلامة دانكن التجارية، وكور للصناعات، وناس جوتا، وجنرال ميلز.

تعزيز العلاقات

وجاء توقيع مذكــرة التفاهم هذه في برج ألماس، أطول برج تجاري في منطقة الشرق الأوسط، بهدف تنمية وتعزيز العلاقات التــجارية والاقتصادية والاستراتيجية بين البلدين. وحضر حفل التوقيع وفد أميركي، ضم كلاً من ديفيد شافيرن الرئيس التنفيذي للعمليات ونائــب الرئيس التنـــفيذي لدى غرفــة الأميركية، وخوش شوكاسي نائب رئيس الشؤون التركية والشرق أوسطية لدى الغرفة ، وستيف لوتس مديـــر الشؤون التركية والشرق أوسطية لدى غرفة التجارة الأميركية، ورمزي جوردي رئيس مجلس الأعمال الأميركي في دبي والإمارات الشمالية، إلى جانب أحمد بن سليّم الرئيس التنفيذي الأول لدى مركز دبي للسلع المتعددة.

الأسرع نمواً

وقال أحمد بن سليّم الرئيس التنفيذي الأول لدى المركز: تحافظ أميركا على مكانتها كإحدى أبرز الشركاء التجاريين للإمارة. وتتخذ من الإمارات أكثر من 1,000 شركة أميركية، منها 29 ٪ تعمل من المنطقة الحرة التابعة للمركز. وينضم اليوم ما يقارب 200 شركة دينامية عالمية إلى دبي شهرياً، وذلك من خلال تأسيس مقرات لها هنا، في أكبر وأسرع المناطق الحرة نمواً في دولة الإمارات.

وأضاف بن سليّـم: تبقــى أميركا سوقاً رئيساً لكل من المركز ودبي، وتعتبر كل من مذكرة التفاهم وتعزيز التعاون مع غرفة التجارة الأميركية، الخطوة الطبــيعية التالية لتنمية العلاقات التجارية القوية بين البلدين، فيما نواصل الإسهام بشكل فاعل في دفع عجلة النمو الاقتــصادي لإمارة دبي.

آفاق جديدة

وقال ديفيد شافيرن: تشكّل الاتفاقية علامة فارقة في علاقتنا، وتؤكد التزامنا بتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للتجارة والتمويل، فضلاً عن عزمنا المشترك للمضي قدماً بالعلاقة التجارية التي تربط الولايات المتحدة بدولة الإمارات إلى آفاق جديدة. وفي نهاية المطاف، نسعى إلى دعم أكثر من 1,000 شركة أميركية عاملة في الدولة لتوسعة أعمالها في الإمارات، كما نعمل على فتح الباب أمام المواطنين الإماراتيين لممارسة أعمالهم في الولايات المتحدة. كما نتطلع إلى مركز دبي للسلع المتعددة للمساعدة في الحفاظ على العلاقات التجارية بين البلدين وتنميتها، ونؤكد التزام غرفة التـــجارة الأميركية بدعم هذه المساعي.

 

شروط المذكرة

تنص شروط الاتفاقيى المبرمة بين الجانبين، على أن يعمل كلا الطرفين على دعم بعضمها الآخر في ترتيب البعثات التجارية المتبادلة والأبحاث السوقية. كما سيعمل الطرفان على إقامة علاقات تجارية تعود بالمنفعة على كلا الطرفين، ومواصلة العمل على تعزيز التجارة البينية.

هذا، وتحتضن المنطقة الحرة التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة 66 برجاً تجارياً وسكنياً، وأكثر من 220 محل بيع بالتجزئة، بالإضافة إلى نحو 80 ألف شخص يعملون ويقطنون في المنطقة. وينضم إلى المركز ما معدله 200 شركة جديدة شهرياً، مع معدل احتفاظ بالأعضاء يصل إلى 94 %، ما يجعل من المنطقة الحرة لمركز دبي للسلع المتعددة أكبر وأسرع منطقة حرة نمواً في دولة الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات