قال تقرير صادر عن شركة ابوظبي للاستثمار ان شركات الخليج قدمت في العام الجاري توزيعات عن العام الماضي تصل الى 7 % رغم الارتفاع في اسعار الأسهم في انحاء المنطقة في العام الماضي. وحققت كثير من الشركات في دول الخليج تدفقات نقدية كبيرة بعد فترة من تحسن الحسابات الختامية بما فيها من عائدات وأرباح.

واضاف التقرير ان الشركات المدرجة على مؤشر ستاندارد اند بورز لمنطقة الخليج قدمت توزيعات تراوحت حول 3.5 % عن العام الماضي، لكن بعض الشركات الكبرى قدمت توزيعات للمساهمين بين 6 و7 %، وبلغت التوزيعات في سلطنة عمان رقماً مكوناً من عددين.

وتستطيع الكثير من دول الخليج حالياً الحصول على النقد برغم انها في مرحلة التوسع وتبحث عن كيفية توزيع النقد المتوفر لديها لأسباب منها دفع العائد المستقبلي على اسهم للارتفاع.

واضاف التقرير ان المشاعر الإيجابية بين المستثمرين وفي الأسواق كانت مدفوعة بأرباح الربع الأخير من العام الماضي، حيث اعلن عدد من الشركات تحقيق أرباح مرتفعة. وأدى عدم الاستقرار في الأسواق الصاعدة في الفترة الماضية، خاصة الدول التي تعاني من عجز في حساباتها الجارية، الى ارتفاع الاهتمام بأسواق الخليج المالية بفعل القوة المالية والفائض المالي الكبير وارتباط عملات دول الخليج بالدولار الأميركي.

ولا تزال دول الخليج تركز على الانفاق الاستثماري.