أمانة المنتدى الدولي للصناديق السيادية تنتقل إلى لندن

بريطانيا ترحب بالاستثمارات الإماراتية

دومينيك جيرمي: الإمارات هيأت البيئة المثلى لشركاتنا

قال دومينيك جيرمي، سفير المملكة المتحدة لدى دولة الإمارات: "إننا في المملكة المتحدة نرحب بالاستثمارات الإماراتية بالشكل الذي رحبت به دولة الإمارات بالشركات البريطانية وعملت على تهيئة البيئة المثلى لها في الدولة على مدى العقود الماضية. وهذه العلاقات هي جزء من تعاون ثنائي مشترك ينمو بشكل قوي سنة بعد أخرى".

جاء ذلك تعقيباً على إعلان المنتدى الدولي لصناديق الثروة السيادية عن قراره بنقل مكتب الأمانة التابع له إلى مدينة لندن المالية، من مقره الحالي في العاصمة الأميركية واشنطن. وتؤكد هذه الخطوة على مكانة مدينة لندن المالية كمركز عالمي رائد في الخدمات المالية والاخـــتصاصية وبيئة مــثالية للمنظمات الدولية، والعمل مع أصحاب المصلحة العالميين مثل الحكومات السيادية.

ويأتي قرار نقل مكتب أمانة المنتدى الدولي لصناديق الثروة السيادية بعد الخطوة التي اتخذتها الهيئة البريطانية للتجارة والاستثمار (UKTI) بتوسيع دائرة اختصاصها لتشمل تقديم الدعم للمستثمرين من دولة الإمارات والأسواق الخليجية الأخرى. وقد أكدت حكومة كل من المملكة المتحدة ودولة الإمارات نيتهما زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى 12 مليار جنيه أسترليني بحلول عام 2015.

قرار

وتعليقاً على هذا القرار، قال سفير المملكة المتحدة لدى دولة الإمارات: "إن قرار نقل مكتب أمانة المنتدى الدولي للصناديق السيادية إلى لندن هو دليل واضح على المكانة العالمية للمملكة المتحدة ومدينة لندن التي تتمتع بسمعة عريقة كبيئة اقتصادية مفتوحة ونابضة بالحياة. وترحب المملكة المتحدة على الدوام باستثمارات صناديق الثروة السيادية، مما يشجع على إزالة الحدود على المستوى الدولي ويسمح بالتدفق الحر للاستثمارات.

 وفعلياً، فإن صناديق الثروة السـيادية شكلت دائماً جزءاً لا يتجزأ من علاقات المملكة المتحدة التجارية مع دولة الإمارات ، إذ سيسهم نقل مكتب الأمانة إلى لندن بتطوير أواصر العلاقات الثنائية، لا سيما و أن البلدين يعملان بشكل مــشترك للحد من البيروقراطية فيما يتصل بالـتدفق الدولي للاستثمارات."

وأخذ المنتدى الدولي لصناديق الثروة السيادية قراره باتخاذ لندن كمقر له بعين الاعتبار عوامل تتعلق بسهولة الوصول إلى الأسواق العالمية، وأداء الأعمال وبيئة أعمال قانونية وتنظيمية إلى جانب وجود القوى العاملة المؤهلة.

مكانة

من جانبه، قال وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن: "نحن عازمون على تعزيز مكانة المملكة المتحدة كوجهة رائدة للأعمال ومركز مالي عالمي. وهذا الذي عزز مساعينا في نقل مكتب الأمانة للمنتدى الدولي لصناديق الثروة السيادية إلى لندن، كما أنه يعزز الثقة في خطتنا الاقتصادية طويلة الأمد".

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات