ارتفاع أبوظبي وعُمان والسعودية

التراجع يسيطر على مؤشرات 4 أسواق خليجية

سيطر التراجع على أداء 4 من مؤشرات الأسواق الخليجية بنهاية جلسة أمس وفي مقدمتها مؤشر سوق قطر حسبما جاء بتقرير مباشر بينما ارتفعت مؤشرات 3 أسواق هي السعودية وعُمان وأبوظبي.

ليصل التراجع في مؤشر سوق قطر بنهاية جلسة أمس إلى 2.09% وتلاه مؤشر سوق الكويت بتراجع بلغت نسبته 0.73% كما تراجع مؤشر دبي بنسبة 0.49% وهبط البحريني 0.23%.

وعلى الجانب الآخر استطاع العُماني أن يرتفع محققا 0.45% لأعلى وتلاه ارتفاع سوق أبوظبي بنسبة 0.36% ثم السعودية 0.14%.

تراجع قطري

أذكت توترات سياسية وأمنية بين الدوحة ودول مجلس التعاون الخليجي من مخاوف المستثمرين في قطر في أعقاب إعلان السعودية والإمارات والبحرين عن سحب سفرائها ما دفع المؤشرات للهبوط إلى أدني مستوياتها منذ ما يقرب من شهر.

وانخفض المؤشر العام القطري في ختام التعاملات بأكثر من 2% وفق تقرير مباشر مغلقا عند 11346.58 نقطة ليسجل أكبر خسائر يومية في أكثر من 6 أشهر أو ما يعادل 124 جلسة.

وقال محمد الجندي مدير إدارة البحوث لدى أي سي ان: تهاوت المؤشرات القطرية بعد إعلان كبرى الدول العربية عن سحب سفرائها من قطر مما تسبب في حالة من الهلع بين المستثمرين خاصة الأجانب.

وانخفض مؤشر قطاع البنوك 2.46% مع تراجع غالبية أسهمه بصدارة سهم قطر الوطني القيادي بنحو 3.3% إلى 185.1 ريالا، فيما انخفض سهم مصرف قطر الإسلامي 3.3% إلى 73 ريالا وتراجع سهما بنك الدوحة وقطر الدولي والتجاري القطري بنسب بلغت 2.46% و2.39% و2.34% على الترتيب.

مؤشر الكويت

شهدت بورصة الكويت للأوراق المالية تراجعا جماعيا لمؤشراتها، حيث أنهى المؤشر السعري تعاملاته على تراجع نسبته 0.73% بعد إغلاقه عند مستوى 7476.72 نقطة حسبما أفاد تقرير مباشر بخسائر بلغت 55.06 نقطة مقارنة مع إغلاقه السابق عند مستوى 7531.78 نقطة.

وعلى الجانب الآخر أنهى المؤشر الوزني جلسة أمس على تراجع نسبته 0.42% ليغلق عند مستوى 458.07 نقطة كذلك مؤشر كويت 15 فقد جاء على تراجع بنسبة 0.37% مغلقا عند مستوى نقطة 1085.96 وخسائر 4.04 نقاط.

وتراجعت مؤشرات 10 قطاعات من أصل 14 مُدرجة بالبورصة وقد تصدر هذه التراجعات قطاع خدمات استهلاكية بتراجع نسبته 2.8% تلاه قطاع الاتصالات بخسائر نسبته 1.8% وحل ثالثا قطاع البنوك بتراجع 1.3% أما عن الارتفاعات فقد ارتفع قطاع واحد فقط تكنولوجيا 2% واستقر قطاع أدوات مالية وقطاع منافع وقطاع رعاية صحية.

بورصة البحرين

تراجعت مؤشرات بورصة البحرين بنحو جماعي وخسر المؤشر الرئيسي للسوق نحو 0.23% تعادل 3.12 نقاط ليصل إلى 1364.71 نقطة، فيما خسر مؤشر استيراد بمقدار 0.68% إلى 1371.74 نقطة.

وسجلت مستويات السيولة تحسنا ملحوظا بعد التداول على نحو 13.1 مليون سهم مقابل نحو 5.1 ملايين سهم، فيما جاوزت القيمة 2.5 مليون دينار مقابل مليون دينار بنهاية تعاملات أمس.

وربحت القيمة السوقية للسوق نحو 10 ملايين دينار لتسجل 7.654 مليارات دينار مقابل 7.644 مليارات دينار بنهاية تعاملات أمس.

سوق مسقط

تباينت مؤشرات سوق مسقط المالي في أدائها، حيث صعد المؤشر العام بمقدار 0.45% أو ما يعادل 31.73 نقطة ليغلق مستقرا عند مستوى 7129.27 نقطة متجاوزا حاجز 7100 نقطة. فيما تراجع مؤشر الشريعة بنحو 0.29% أو ما يعادل 3.32 نقاط ليبلغ مستوى 1126.46 نقطة.

وسجلت مستويات السيولة تحسنا ملحوظا بعد التداول على أكثر من 30.4 مليون سهم مقابل 26.1 مليون سهم وبقيمة جاوزت أكثر من 10.1 ملايين ريال مقابل 8.6 ملايين ريال بنهاية تعاملات أمس.

وتداول المتعاملون أسهم 63 ورقة مالية ارتفع منها 20 سهماً، فيما تراجع 15 أخرى، بينما حافظت باقي الأسهم على إغلاقاتها السابقة دون أي تغيير يذكر.

تأثير محدود

استبعد محللون سعوديون بارزون، أمس، أن يكون لقرار السعودية والإمارات والبحرين سحب سفراءها من قطر تأثير كبير في سوق الأسهم وعزوا انخفاض السوق عقب القرار إلى «عنصر المفاجأة».

ويرى المحللون أن العوامل الأساسية القوية تدعم السوق وتعزز المسار الصاعد للمؤشر الذي قفز أكثر من سبعة بالمائة منذ بداية العام.

وقالت السعودية والبحرين والإمارات العربية، أمس: إنها ستسحب سفراءها من قطر لأن الدوحة لم تلتزم باتفاق بين دول مجلس التعاون الخليجي، يقضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضها البعض.

وقال مازن السديري، رئيس الأبحاث لدى الاستثمار كابيتال: «القرار كان بمثابة عنصر مفاجأة أربك السوق، لكن لا يوجد شيء يجعلنا نقول إن القرار مخيف. الأمر فقط هو أن السوق تكره حدوث شيء غير طبيعي وتكره عدم التيقن».

وتابع: «هذا خلاف دبلوماسي بين الدول ومن المستبعد أن يكون له تأثير سلبي في السوق ما لم تكن هناك تداعيات سلبية. العلاقات التجارية والاقتصادية مستمرة مع قطر والسوق ستواصل الصعود بمجرد استيعاب المفاجأة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات