تعتزم شركة الخليج للخدمات البحرية، إحدى مشغلي المنصات البحرية الذاتية الدفع حول العالم، طرح أسهمها للاكتتاب الأولي العام.

وتتخذ الشركة من أبوظبي مقراً لها، وتتولى إدارة أسطول من السفن يبلغ عددها تسع، وهي عبارة عن منصات ذاتية الدفع تحتوي على أربع أرجل تثبيت ذاتية الرفع، توفر على متنها عددا من الخدمات المساندة ومرافق السكن للوفاء بتلبية الاحتياجات الخاصة بحقول النفط والغاز البحرية.

وتستخدم هذه السفن كمنصات لأنشطة التجديد والصيانة في حقول النفط والغاز، فضلا عن أعمال التدخل وأعمال صيانة توربينات الرياح البحرية. وتأسست شركة "جي إس إم" في العام 1977 وتم الاستحواذ عليها من قبل المساهمين في العام 2007.

ومن المتوقع أن تحصل الشركة بموجب هذا الإدراج على أحقية لتضمينها في مؤشرات الفايننشال تايمز للأوراق المالية في بريطانيا. ومن المتوقع أن تحصل الشركة بموجب إصدار أسهم جديدة وطرحها للعرض على صافي عائدات يصل إلى 100 مليون دولار.

وقال دانكن اندرسون، الرئيس التنفيذي للشركة: نحن مستمرون في تحقيق أهداف استراتيجيتنا الرامية إلى توفير المنصات البحرية الأكثر كفاءة ومرونة لعملائنا في المناطق المستهدفة. ومع تركيز اهتمامنا على العملاء ممن مضوا معنا عقوداً طويلة الأمد، حافظنا على نمو أرباحنا قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والمستهلكات منذ العام 2007.

 ويشهد الطلب على سفننا ارتفاعاً غير مسبوق من قبل عملائنا، ونتوقع أن يصل الطلب إلى مستويات قياسية حتى نهاية العقد الحالي. واستناداً إلى ما يشهده هذا السوق من طلب متزايد، نستطيع أن نمضي قدماً، وبكل ثقة، في تحقيق خططنا التوسعية وتعزيز أسطولنا من السفن، ولا شك بأن صافي عائدات الاكتتاب العام قد يلعب دوراً مهماً في تسريع هذه الخطوات وتحقيق طموحاتنا.