تباين أداء مؤشرات الأسواق الخليجية لتنتهي جلسة أمس بارتفاع 3 من مؤشرات الأسواق الخليجية، على رأسها مؤشر سوق قطر حسبما ذكر تقرير مباشر، في حين تراجعت مؤشرات 3 أسواق أخرى. وكانت صدارة مؤشر سوق قطر لمؤشرات الأسواق الـ 3 الرابحة بنسبة 1.54% وتبعه مؤشر سوق دبي بارتفاع 0.84% وكان الثالث مؤشر البورصة البحرينية بارتفاع 0.68%. بينما تراجع مؤشر سوق الكويت السعري متصدراً مؤشرات الأسواق الـ 3 المتراجعة بنسبة 0.49% وتبعه تراجع مؤشر مسقط بنسبة 0.40% وهبط أبوظبي 0.24%.
أسهم صناعات
وعززت أسهم صناعات صعود بورصة قطر في ختام تعاملات أمس الاثنين، لتضرب موعدا جديدا مع أعلى مستوياته في 66 شهرا منذ اندلاع شرارة الأزمة العالمية. وزاد المؤشر العام بمقدار 1.54% رابحا نحو 178 نقطة حسبما أفاد تقرير مباشر ليغلق مستقرا عند 11724.2 نقطة بعد أن قلص جانب من مكاسبه الصباحية فيما ارتفع مؤشر جميع الأسهم بنحو 1.38% إلى 2912.09 نقطة. وقال محمد الجندي مدير إدارة البحوث لدي أي سي آن : دعمت أسهم صناعات صعود بورصة قطر للجلسة السابعة على التوالي وسط حراك قوي وملحوظ على غالبية الأسهم القائدة وتابع: إعلان صناعات عن نتائج جيدة وتوزيعات سخية عن العام الماضي دفع المستثمرين إلى عمليات شراء مكثفة على السهم، مما عزز من صعود السوق.
بورصة البحرين
ونجحت مؤشرات بورصة البحرين في التخلي عن خسائرها الصباحية لتغلق على ارتفاع جماعي مدعومة بصعود بعض الأسهم القيادية على خلفية الإعلان عن بيانات إيجابية لنتائج أعمالها. وزاد المؤشر الرئيسي بنسبة 0.68% أو ما يعادل 8.95 نقاط متجاوزًا الـ 1330 حاجز عند 1332.63 نقطة فيما زاد مؤشر استيراد بمقدار 0.28% إلى 1344.8 نقطة. وسجلت مستويات السيولة تراجعًا نسبيًا بعد التداول على أكثر من 17.7 مليون سهم مقابل نحو 19 مليون سهم، فيما جاوزت القيمة 2.9 مليون دينار مقابل 3.1 ملايين دينار بنهاية تعاملات جلسة الأحد. وربحت القيمة السوقية ما يقرب 50 مليون دينار لتسجل 7.448 مليارات دينار مقابل 7.398 مليارات دينار بنهاية تعاملات جلسة الأحد. ارتفعت مؤشرات بورصة البحرين بنحو جماعي في ختام تعاملات جلسة الأحد بداية تداولات الأسبوع مدعومة بصعود القطاعين البنوك التجارية والفنادق، فيما رهن محللون فنيون تحركات المؤشر العام باختبار مستوى 1323 ومراقبة أحجام التداول. وزاد المؤشر الرئيسي بنسبة 0.44% أو ما يعادل 5.74 نقاط متجاوزًا حاجز الـ 1320 عند 1323.68 نقطة فيما زاد مؤشر استيراد بمقدار 0.53% إلى 1341.10 نقطة.
السوق الكويتية
انتهت تداولات بورصة الكويت للأوراق المالية لتشهد تبايناً في أداء المؤشرات، حيث أنهى المؤشر السعري تعاملاته على تراجع نسبته 0.49% بعد إغلاقه عند مستوى 7793.69 نقطة بخسائر بلغت 38.70 نقطة مقارنة مع إغلاقه السابق عند مستوى 7832.39 نقطة. وعلى الجانب الآخر أنهى المؤشر الوزني جلسة أمس على ارتفاع نسبته 0.10% بعد أن أغلق عند مستوى 466.28 نقطة ليضيف لرصيده 0.48 نقطة كذلك مؤشر كويت 15 فقد جاء على ارتفاع هو الآخر نسبته 0.44% مغلقًا عند مستوى 1100.92 نقطة ومكاسب 4.77 نقاط. وبالنسبة لأداء قطاعات السوق فقد جاء معظمها على تراجع، حيث تراجعت مؤشرات 8 قطاعات من أصل أربعة عشر مُدرجة بالبورصة، وقد تصدر هذه التراجعات قطاع تكنولوجيا بتراجع نسبته 3.3% تلاه قطاع التأمين بخسائر 2.1% وحل ثالثًا قطاع اتصالات بتراجع 1.4% وفق تقرير مباشر، أما عن الارتفاعات فقد بلغ عددها 3 قطاعات تصدرها قطاع سلع استهلاكية بارتفاع 2.2% تلاه قطاع خدمات استهلاكية بنمو 0.24% وحل ثالثًا قطاع مواد أساسية بمكاسب 0.03% واستقر قطاع أدوات مالية وقطاع منافع وقطاع رعاية صحية.
العُماني يتراجع
تراجعت مؤشرات سوق مسقط المالي بنحو جماعي بضغط من التراجع الجماعي للقطاعات بقيادة القطاع الصناعي وعمليات جني الأرباح وسط توقعات محللين فنيين وخبراء أسواق المال الخليجية والعربية باستمرار عمليات جني الأرباح خلال جلسة الغد. وخسر المؤشر العام للسوق نحو 0.40% تعادل 28.6 نقطة ليصل إلى مستوى 7151.35 نقطة وتراجع مؤشر الشريعة بوتيرة أقل بنحو 0.26% إلى 1131.73 نقطة. وشهدت مستويات السيولة تحسنًا ملحوظًا بعد التداول على أكثر من 31.78 مليون سهم بقيمة بلغت نحو 11.8 مليون ريال من خلال 1675 صفقة وذلك مقابل التداول على 24.6 مليون سهم بقيمة جاوزت 7.5 ملايين ريال بنهاية تعاملات جلسة الأحد. وكانت مؤشرات سوق مسقط المالي ارتفعت بنحو جماعي في ختام تعاملات الأحد بداية تداولات الأسبوع بدعم من صعود قطاع الخدمات وسط توقعات محللين فنيين وخبراء أسواق المال بتذبذب التحركات والتبديل بين الأخضر والأحمر خلال الجلستين القادمتين قبل مواصلة الصعود واستهداف 7200 مع تحسن مستويات السيولة. وزاد المؤشر العام للسوق بنحو 0.10% تعادل 6.82 نقاط متجاوزًا حاجز الـ 7180 ليصل إلى مستوى 7180.06 نقطة وصعد مؤشر الشريعة بنحو 0.11% إلى 1134.65 نقطة.
مصرف السلام يرتفع 14.9%
ارتفعت أسهم مصرف السلام البحرين بنسبة 14.97% متصدرا ارتفاعات السوق بعد إعلان البنك عن تصديق مجلس الإدارة على توزيعات نقدية بواقع خمسة فلوس للسهم الواحد. وكشفت البيانات المالية لمصرف السلام البحرين والمدرج في سوقي البحرين ودبي تحقيق نحو 12.37 مليون دينار بحريني صافى أرباح عن عام 2013 مقابل 10.31 ملايين دينار حققها المصرف في نهاية 2012 بارتفاع قدره 20%. وقال نبيل حيدر خبير الأسواق الخليجية لدى نعمة للاستثمارات المالية لاحظنا استئثار قطاع البنوك بجانب كبير من سيولة السوق، وهو ما قد يمتد على مدى الجلسات المقبلة في انتظار انتهاء التوزيعات النقدية.