أكد تقرير لبنك الإمارات دبي الوطني أن أسواق الأسهم والسندات الإماراتية والخليجيّة تبقى ملاذاً آمناً للمستثمرين مدعومةً بأسسها المتينة. حيث لعبت مجموعة من العوامل دوراً كبيراً في حفز التوجهات الاقتصاديّة الكليّة في منطقة الخليج، بما فيها: فوز دبي باستضافة معرض "إكسبو 2020"، وإعلان شركة "مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال" عن إدراج الإمارات العربيّة المتحدة وقطر ضمن مؤشرها للأسواق الناشئة، والإنفاق على مشاريع البنية التحتيّة في المنطقة، لاسيما "مشروع سكة حديد دول مجلس التعاون الخليجي"، فضلاً عن انتعاش قطاعات التجارة والسياحة والعقارات، والانحسار الطفيف لأجواء التوتر المخيّمة في مصر وسوريا وإيران.

قطاع الإنشاءات

وقال التقرير: سجل قطاع الإنشاءات الإماراتي أفضل مستويات الأداء (+10,4%)، وكان في صدارته شركة "أرابتك" (بواقع +13,6%)، وشركة "دريك آند سكل" (بواقع +11,0%). وقد أعلنت "أرابتك" عن إبرام اتفاقية مع شركة "آبار العقاريّة" لإنشاء 37 برجاً سكنياً وفندقاً في أبوظبي بقيمة 22,44 مليار درهم.

وفي منطقة الخليج، سجل قطاع البتروكيماويات أداء سيئاً لشركتي "صناعات قطر" (بواقع -3,8%) و"سابك" (بواقع -3,0%)، وذلك وسط مخاوف من تباطؤ الاقتصاد الصيني الذي قد يؤثر على طلب وأسعار المنتجات البتروكيماوية.

القطاع الصناعي

وبحسب التقديرات، شهد القطاع الصناعي الخليجي مستويات الصعود الأكبر (بواقع +5,4%) مع نسبة سعر إلى الربحيّة بمعدل 11,7 مرّة ونمو الأرباح بواقع 44% لعام 2014؛ في حين سجل قطاع الإنشاءات مخاطر الهبوط الأكبر (بواقع -14,5%) مع نسبة سعر إلى الربحيّة بمعدل 20,7 مرّة ونمو أرباح بواقع 13,9% للعام نفسه.

من ناحية أخرى، لجأت وكالة "ستاندارد آند بورز" إلى تغيير التصنيف الائتماني لشركة "إعمار العقاريّة" من "غير مرغوب" إلى صفة "الدرجة الاستثمارية"، مما حفز صعود الأسهم بنسبة 6,5% خلال الأسبوع. وقام المحللون أيضاً بترقية الأسعار المستهدفة للأسهم - والتي سجلتها خلال الشهرين الماضيين - ليزيد سعر السهم عن 9 دراهم.

وفي سوق الدخل الثابت، لجأت وكالة "ستاندرد آند بورز" أيضاً إلى خفض التصنيف الائتماني لشركة "اتصالات قطر" (أوريدو) من المستوى (A) إلى (A-)، ولكن ذلك لم ينطوِ على أي أثر ملموس.