قال تقرير صادر عن شركة مباشر إن أنظار المحافظ الأجنبية تتجه إلى الاستثمار في بورصات دبي وأبوظبي وقطر وسط ترقب لترقية تصنيفها إلى مصاف الأسواق الناشئة على مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة المقرر في مايو المقبل. ومع اقتراب موعد مراجعة المؤشرات تسعى تلك البورصات إلى تعديل شروط زيادة نسب تملك الأجانب بما يساهم في تعزيز جاذبية البيئة الاستثمارية للأجانب.

وتعد الاستثمارات الأجنبية لغير المواطنين من الخليجيين والعرب والأجانب المحرك الرئيس للتداولات والأسعار في أغلبية الأسهم الأمر الذي يحرم بعضها عملياً من إمكانية الاستفادة من موجات الصعود بفعل صعوبة تداول الأجانب في تلك الأسهم. ونجح سوقا الإمارات دبي وأبوظبي في التفوق من حيث الأداء وحركة التداولات على السوق القطري منذ انطلاق تداولات 2014 ...

وذلك بعد أن حقق مؤشر سوق دبي المالي صعوداً ملفتاً بلغت نسبته نحو 13% رابحاً 435.4 نقطة بالغاً مستوى 3805.16 نقاط بمكاسب سوقية بلغت 3.41 مليارات دولار. وبلغت السيولة المتداولة بسوق دبي في تلك الفترة نحو 10.22 مليارات دولار مسجلاً ارتفاعاً على المستوى السنوي بنسبة 392% حسبما أفاد تقرير مباشر، كما بلغت أحجام التداول نحو 23.41 مليار سهم مرتفعة بنسبة 237.82%. وجاء سوق أبوظبي في المرتبة الثانية من حيث الأداء المميز بارتفاع بلغت نسبته بنسبة 9.05% رابحاً 388.08 نقطة بالغاً مستوى 4678.38 نقطة بمكاسب سوقية بلغت 8.8 مليارات دولار.

وأما عن السيولة المتداولة فقد استطاع سوق أبوظبي في جذب سيولة بلغت في تلك الفترة نحو 10.62 مليارات دولار مسجلاً ارتفاعاً على المستوى السنوي بنسبة 724.6% كما بلغت أحجام التداول نحو 11.09 مليار سهم مرتفعة بنسبة 214.60%. واحتل المرتبة الثالثة مؤشر سوق قطر ، حيث سجل ارتفاعاً في تلك الفترة أيضاً بنحو 7.6% رابحاً 790.66 نقطة بالغاً مستوى 11170.25 نقطة محققا مكاسب سوقية في تلك الفترة بنحو 8.27 مليارات دولار. واستطاع سوق قطر في جذب سيولة بلغت 3.24 مليارات دولار مسجلاً ارتفاعاً على المستوى السنوي بنسبة 189.6%...

كما بلغت أحجام التداول نحو 235.97 مليون سهم مرتفعة بنسبة 185.9%. وعن تفوق سوقا الإمارات دبي وأبوظبي على سوق قطر في عدة مؤشرات مالية منذ بداية انطلاق تداولات العام الجاري قال إبراهيم الفيلكاوي الاستشاري الاقتصادي ومحاضر التحليل الفني بمركز الدراسات المتقدمة والتدريب: توقعنا منذ فترة كبيرة وتحديدا بعد رفع تصنيفات تلك الأسواق إلى سوق صاعد بدلا من سوق ناشئ في منتصف العام الماضي أن تجذب تلك الأسواق أنظار استثمارات المحافظ الأجنبية والخليجية، مشيراً إلى أن التحدي بين السوقين كبير حيث إن الأجانب بالفعل بدأوا يوجهون أغلب استثماراتهم إلى أسواق المال بدبي وقطر....

مضيفاً أن السوقين هما الأفضل أداء بين أسواق الخليج. وأوضح نواف العون مستشار التحليل الفني لحركة أسواق المال لـ «مباشر»: اعتقد أن تحركات أسواق قطر وسوقا الإمارات تحديداً أتت متوافقة ومتزامنة بشكل منطقي ومتوقع لما تواكبه تلك الأسواق من مؤشرات ايجابية وتصنيفات جيدة تجعلها محط أنظار المستثمرين الأجانب لما حظوا به من تقدم بين مراكز دول العالم على الصعيد التنموي والعمراني.