نظمت وزارة المالية مؤخراً حفل إطلاق المرحلة الأولى من النظام المالي الاتحادي الجديد والتي تشمل 16 وزارة و4 جهات اتحادية مستقلة، حيث يمتاز هذا النظام المالي بتعزيزه لقدرة الجهات الاتحادية على استخراج خارطة حسابات متطورة تضمن تحقيق أفضل استغلال لموارد الحكومة الاتحادية.

وذلك تماشياً مع استراتيجياتها الهادفة إلى رفع كفاءة وفعالية أنظمة العمل المالي الحكومي على مستوى الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات.

وحضر الحفل الذي نظمته الوزارة في مقرها بأبوظبي كل من معالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية، ويونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، والوكلاء المساعدون وعدد من الموظفين، حيث أعلنت الوزارة خلال الحفل أنها ستقوم بإطلاق المرحلة الثانية من النظام المالي الاتحادي الجديد في نهاية شهر فبراير 2014، حيث ستشمل انضمام باقي الهيئات الاتحادية المستقلة المطبقة لمنظومة النظام المالي الاتحادي ومن المخطط أن يلبي هذا النظام كافة احتياجات الوزارات والجهات الحكومة الاتحادية مع نهاية شهر يونيو 2014.

وفي تعليقها على إطلاق المرحلة الأولى من النظام قالت مريم الأميري الوكيل المساعد لقطاع الإدارة المالية : "انطلاقاً من المهام والمسؤوليات المنوطة بها أدركت وزارة المالية في وقت مبكر أهمية امتلاك نظام مالي اتحادي متطور يسهم في تعزيز قدرة الوزارة على إدارة الموارد المالية الحكومية بشكل احترافي وفعال وفق أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال".

وأضافت: لقد أظهرت الوزارات الاتحادية والجهات الاتحادية المستقلة تعاوناً متميزاً مع وزارة المالية فيما يتعلق بتطبيق النظام الجديد، سواء من خلال التسهيلات التقنية المقدمة تشكيل فرق العمل المشتركة والمشاركة في الدورات التدريبية وورش العمل التي نظمتها الوزارة لأعضاء هذه الفرق، الأمر الذي لعب دوراً مميزاً في إطلاق المرحلة الأولى من النظام في مدة زمنية لا تتجاوز الأربعة أشهر.

 ويتكون النظام المالي الاتحادي الجديد من مجموعة متكاملة من الأنظمة الإلكترونية التي تمكن وزارة المالية من ممارسة اختصاصاتها في تمويل الجهات الاتحادية إدارة وحوكمة الإجراءات المالية ومراقبة صرف الميزانيات الممنوحة للجهات الاتحادية لتقديم الخدمات المناطة إليها وتطويرها.