ارتفعت بنهاية تعاملات الأمس مؤشرات ثلاثة أسواق مال خليجية فيما هبطت مؤشرات أربعة أسواق. وكان المؤشر العام لسوق المال السعودي الأكثر ارتفاعاً صاعداً بنسبة 0.65%. يليه مؤشر سوق البحرين المرتفع بنسبة 0.35%. ثم مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بارتفاع نسبته 0.26%.

وفي المقابل تراجع مؤشر السوق القطري بنسبة 0.78%. وتلاه مؤشر سوق دبي المالي بتراجع نسبته 0.60%. ثم مؤشر سوق مسقط الهابط بنسبة 0.41%. وكان مؤشر السوق الكويتي الأقل تراجعاً خليجياً هابطاً بنسبة 0.15%.

وفي ما يلي تفاصيل التداولات في تلك الأسواق حسب ما جاء في التقرير اليومي لمركز معلومات مباشر:

"البحريني" يرتفع 0.35%

ارتفع المؤشر العام لبورصة البحرين في نهاية تعاملات الأمس ليستقر داخل المنطقة الخضراء للجلسة الثالثة علي التوالي بدعم من صعود قطاعي البنوك والاستثمار. وصعد المؤشر بنسبة 0.35% أو ما يعادل 4.46 نقاط متجاوزا حاجز الـ1290 نقطة ليصل إلى مستوى 1294.33 نقطة. كما زاد مؤشر استيراد 0.38% إلي 1312.79 نقطة.

وشهدت مستويات السيولة تحسنا نسبيا حيث بلغ عدد الأسهم المتداولة 21 مليون سهم مقابل نحو 20 مليون سهم في اليوم السابق وبلغت قيمة التداولات حوالي 5.9 ملايين دينار مقابل 5.5 ملايين دينار بنهاية تعاملات الأربعاء.

وقال محمد الجندي مدير إدارة التحليل الفني لدي آي سي ان للبحوث الاقتصادية: استطاع مؤشر البحرين الإغلاق أعلى مستوى 1290 بارتفاع نسبي في أحجام التداول مما يشير إلى انتهاء موجة التصحيح السابقة. ويستهدف المؤشر المزيد من الصعود خلال الفترة المقبلة إلى مستوى 1300 نقطة ثم 1320 نقطة.

"مسقط" يتراجع 0.41%

انخفض المؤشر العام لبورصة مسقط في ختام تعاملات الخميس 0.41% بما يعادل 29.23 نقطة ليغلق عند 7087.26 نقطة مستقراً في المنطقة الحمراء للجلسة الثالثة على التوالي بضغط من تراجع أسهم القطاع المالي. وتراجع القطاع المالي 0.87% وقطاع الخدمات 0.2% فيما صعد قطاع الصناعة 0.25%.

ومن جانبه صعد مؤشر الشريعة بنسبة طفيفة بلغت 0.09% تعادل 0.99 نقطة إلى 1123.46 نقطة. وشهدت مستويات السيولة تراجعا بعدما جرى التداول على نحو 39 مليون سهم مقابل 63.7 مليون سهم في اليوم السابق بقيمة 12 مليون ريال مقابل 18 مليون ريال.

وقال الجندي: كسر المؤشر الرئيسي مستوى 7100 لأسفل مما سيجعله يعمق من الموجة التصحيحية ليصل إلى مستوى 7050 نقطة ومن ثم الارتداد لأعلى مرة أخرى.

"الكويتي" يتراجع 0.15%

أنهى المؤشر السعري ببورصة الكويت تعاملات الأمس على تراجع نسبته 0.15% بإغلاقه عند مستوى 7755.80 نقطة بخسائر بلغت 12.03 نقطة. وقال وضاح الطه الخبير بأسواق المال في تصريح لـ"مباشر" إن تراجع المؤشر السعري جاء نتيجة عمليات جني الأرباح والتركيز على الأسهم قليلة القيمة. مشيرا إلى أن هذه الأسهم ليس لها تأثير على المؤشر الوزني ومؤشر كويت 15 وهي من الأسهم محدودة التداولات.

وتراجعت أحجام التداولات إلى 363.5 مليون سهم مقابل 419.6 مليون سهم في جلسة الأربعاء بتراجع نسبته 13.4%. كما تراجعت قيم التداولات إلى 36 مليون دينار مقابل 47.4 مليون دينار في جلسة الأربعاء بتراجع نسبته 24%.

ويرى الطه أن هناك نوعا من التماسك والتفاؤل داخل السوق الكويتي ربما نتيجة للنتائج المالية السنوية التي تم الإعلان عليها حتى الآن والتي جاءت معظمها إيجابية وخاصة نتائج القطاع المصرفي حيث أعلنت حتى الآن 4 بنوك عن النتائج المالية وكانت نتائجها إيجابية وساهمت في تعزيز أداء السوق وخلق التفاؤل.

 «القطري» يهبط 0.78%

تراجع مؤشر بورصة قطر في ختام تعاملات الخميس بنسبة 0.78% خاسرا ما يزيد على 87.6 نقطة ليغلق عند 11155.73 نقطة مقارنة بإغلاقه جلسة الأربعاء. وقال محمود سعد المحلل الفني للأسواق العربية: ننصح بمراقبة مستوى 11350 نقطة والتي تمثل مقاومة التذبذب العرضي في الوقت الحالي فضلا عن حاجتها إلى كميات تداول اكبر ليستطيع المؤشر اختراقها ومواصله مسيرة الصعود محققا أرقاما جديدة في اتجاهه الصاعد.

ونصح سعد المضاربين بالتخفيف من المراكز الشرائية بالقرب من هذه المقاومة ومعاودة الشراء مرة أخرى بعد التأكد من اختراقها أو بعد انتهاء موجة جني الأرباح القادمة لافتا إلى أن الوضع يعتبر مطمئناً للمستثمر في المدى المتوسط طالما ظل المؤشر أعلى مستوى 10526 نقطة حتى مع دخول السوق في حركة تصحيحية والتي سوف تكون صحية ليعاود المؤشر حركته في الاتجاه الصاعد.