حصل المغرب على قرضين منفصلين بقيمة إجمالية بلغت 215 مليون يورو. فقد منح البنك الإسلامي للتنمية المغرب قرضاً بقيمة 150 مليون يورو كما أقرضه البنك الأوروبي 65 مليون يورو.لإنجاز مشاريع قطاعي المياه الصالحة للشرب وتطوير زراعة الزيتون.

وذكرت وكالة أنباء المغرب العربي أنه وقع اتفاقية القرض الأول الليلة الماضية في الرباط محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية المغربي وأحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

وقال بوسعيد خلال حفل مراسم التوقيع: إن مشروع التزود بالماء الصالح للشرب يستفيد منه أكثر من مليون ونصف المليون من سكان القرى في منطقة أغادير وسط المغرب فيما يسهم تطوير قطاع زراعة الزيتون في رفع مداخيل صغار المزارعين وتحسين إنتاجيتهم وظروف عيشهم.

وأشار إلى أن مذكرة التفاهم حول استراتيجية الشراكة بين مجموعة البنك الاسلامي للتنمية والمملكة المغربية للفترة بين 2013 و2016 سوف تسهم في تحسين الإنتاجية في المغرب وتعزيز التنمية القروية والنهوض بالقطاع الخاص عبر تحسين مناخ الأعمال.

وبلغ إجمالي التمويلات التي قدمها البنك الاسلامي للتنمية للمغرب من 2007 إلى 2013 أكثر من 11 مليار درهم مغربي شملت تمويل قطاعات حيوية في الاقتصاد المغربي لاسيما الكهرباء والماء والطرق والسكك الحديدية والموانئ.

من جانبه قال المكتب المغربي للماء والكهرباء - الجهة المستفيدة من القرض الثاني - في بيان له: إنه إضافة إلى هذا القرض سوف يقدم البنك الأوروبي هبة للمغرب بقيمة 4.5 ملايين يورو لتمويل مختلف الجوانب المتعلقة بالمساعدة الفنية. وأشار الى أن البنك كان قد منح في إطار التعاون بين الجانبين قرضا آخر بمبلغ 60 مليون يورو خلال عام 2013 لتمويل المشروع الخاص بالكهرباء في القرى ووضع عدادات متطورة فيما يبلغ إجمالي القروض المقدمة من البنك الأوروبي للمكتب المغربي نحو 125 مليون يورو.