اختتم طلاب الجامعة الأميركية في الشارقة بنجاح مسابقة للتداول الافتراضي دامت طيلة شهر ومكَّنتهم من استكشاف إستراتيجيات الاستثمار على أرض الواقع.

وقد شارك ما يزيد على 30 طالباً من كليِّة إدارة الأعمال في المسابقة الافتراضية التي تحاكي سوق الأوراق المالية، برعاية سوق دبي المالي وبورصة ناسداك دبي، حيث تداول كلّ طالب الأسهم والعملات الأجنبية والمؤشرات وصناديق الاستثمار المتداولة والسلع انطلاقاً من مبلغ افتراضي بقيمة 100 ألف درهم.

واحتلّ الطالب عمر كيالي المرتبة الأولى، وقد تم ترشيحه لتدريب محتمل في ناسداك دبي أو سوق دبي المالي وفاز بجهاز "آيباد إير"، وتلته زهراء فوزي ثم فهد عبد الغني، وحصل كل منهما على جهاز "آيباد ميني". وكرَّم كريغ هويت، رئيس تطوير الأعمال في بورصة ناسداك دبي، الفائزين خلال حفل أقيم لتوزيع الجوائز.

وقال حامد علي، الرئيس التنفيذي لناسداك دبي: "إنَّ طلاب اليوم هم رجال الأعمال والخبراء الماليون والمستثمرون المستقبليون، فمن المهم تزويدهم بمهارات استثمار تتميَّز بمستوى عالٍ من المسؤولية والفعالية نحو نجاح الإمارات الاقتصادي. هذه المبادرة المتمثِّلة بالتداول على شبكة الإنترنت تضعهم على الطريق الصحيح، ويسرّنا أن نمدَّهم بمزيد من الدعم عن طريق إعطاء الفائزين فرصة الاستفادة من تدريب داخل البورصة العالمية في المنطقة فيما نخوض مرحلة جديدة من الابتكار والتوسّع".

وقد جاءت الأسهم والسلع الأميركية في صدارة فئات الأصول الأكثر شعبية بين الطلاب، إذ ضمَّت محافظ جميع الطلاب تقريباً أسهم شركة "أبل" والنفط (الخام الخفيف).

وقالت د. ليليانا دانيلا، أستاذ مساعد في مادة علم الاقتصاد في الجامعة الأميركية في الشارقة، إنَّ "المسابقة خلقت بيئة افتراضية لطلابنا سمحت لهم بتطبيق المفاهيم التي يتعلمونها في المحاضرات وباختبار قدراتهم.

بالإضافة إلى الجانب الترفيهي للمسابقة، أدرك الطلاب التكامل بين العمل الجامعي والخبرة العملية. هدفنا في الجامعة الأميركية في الشارقة مساعدة طلابنا على النمو على كافة المستويات وليس فقط المستوى الأكاديمي، وقد برهنت المسابقة أنَّها الوسط المثالي لتحفيز طلابنا على الالتزام المهني كما التعليمي."وقد ساد جوٌّ من الحماس والفضول طيلة شهر المسابقة فيما تداول المتسابقون نحو الفوز. ونتيجة النجاح الذي حققته المسابقة الافتتاحية، ينوي فريق أعمال عميد الجامعة الأميركية في الشارقة تطوير هذه المبادرة وإتاحة المزيد من البرامج التعليمية إلى الطلاب.