يناقش ملتقى أسواق المال العالمية السادس، الذي ينظمه بنك أبوظبي الوطني، يومي 4 و5 مارس المقبل، التعافي الاقتصادي في الغرب والتوقعات المستقبلية للأسواق الناشئة، وتنامي دور دولة الإمارات في تدفق التجارة والاستثمار في المنطقة، التي تربط بين الغرب والشرق.

يفتتح فعاليات الملتقى معالي ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي الوطني في قصر الإمارات.

وسوف تتضمن فعاليات الملتقى عروض المستثمرين التي ستقام يومي 25 و26 فبراير.

ألف مشارك

ويشارك في الملتقى ألف مشارك، منهم لورانس سيمرز الذي شغل منصب وزير الخزانة الأميركي ورئيس جامعة هارفارد وكبير خبراء الاقتصاد في البنك الدولي، وجان كلود تريشيه الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي ومعالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي، بالإضافة الى رؤساء تنفيذيين لشركات في دول مجلس التعاون الخليجي، ونخبة من كبار المستثمرين والمفكرين.

المفكرون وصناع القرار

وقال محمود العرادي المدير العام التنفيذي للأسواق العالمية في بنك أبوظبي الوطني ان ملتقى أسواق المال العالمية يعد من أهم المنابر الرئيسية التي تجمع أبرز المفكرين تأثيرا في العالم وصناع القرار.

وأضاف ان أبوظبي تعتبر باقتصادها المتنوع وموقعها في قلب الاقتصادات الناشئة موقعا مثاليا لعقد مؤتمر لمناقشة وتحليل القضايا المالية الأكثر أهمية كذلك لتقديم توقعاتنا للعـام 2014.

ومن جانبه قال سامح عبدالله القبيسي المدير العام لمبيعات المؤسسات في قطاع أسواق المال العالمية في بنك أبوظبي الوطني ان البنك يواصل تعزيز مكانة ملتقى أسواق المال العالمية، والذي أصبح منبرا مهما للمستثمرين والمفكرين، لمناقشة أهم وأحدث القضايا الاقتصادية والمالية في إحدى أهم الأسواق الناشئة في العالم.

مئات المشاركين

استقطب ملتقى أسواق المال العالمية السادس، الذي ينظمه قطاع الأسواق العالمية في بنك أبوظبي الوطني، منذ انطلاقه في عام 2009، مئات المشاركين لتبادل الأفكار والاستفادة من المناقشات وتحليلات الخبراء من المصرفيين وكبار الاقتصاديين والمفكرين والمستثمرين والمديرين التنفيذيين، والذين يقدمون توقعاتهم حول أهم القضايا التي تؤثر على الاقتصاد العالمي وعلى المستثمرين.

وشهد الملتقى إقبالا كبيرا خلال العام الماضي، حيث شارك في فعالياته نحو 1300 مشارك من مختلف أنحاء العالم، الى جانب مشاركة أبرز الشخصيات وصناع القرار والمسؤولين في القطاع الاقتصادي، مثل نيكولا ساركوزي الرئيس السابق للجمهورية الفرنسية، وجيمس بيكر وزير الخارجية ووزير الخزانة الأميركية السابق، وديفيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني السابق.

وفي 2012 شارك بول فولكر المستشار الاقتصادي السابق لرئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما، والرئيس السابق لمجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي، وأكسل فيبر الرئيس السابق للبنك المركزي الألماني وعضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، في المتلقى.