بلغ عدد العاملين في قطاع الطاقة المتجددة أكثر من 5.7 ملايين في مختلف أنحاء العالم. وناقش مؤتمر عقدته الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" أمس، التوظيف وفرص العمل في قطاع الطاقة المتجددة حول العالم، وشارك فيه أكثر من 200 من الخبراء والمتخصصين من كل أنحاء العالم.
واستعرض المشاركون من خلال خمس جلسات عمل الآليات والقوى التي تحرك قطاع التوظيف في العالم والبيئة والسياسات التي يمكن أن تدعم توفير فرص عمل جديدة، إضافة إلى سياسات التدريب والتعليم والتطوير الواجب اتباعها، ومزايا عمليات التنمية الوطنية، بما في ذلك تمكين المرأة.
حضور كبير
وحضر المؤتمر عدد كبير من الخبراء الدوليين والأكاديميين والمهتمين بقضايا التوظيف في قطاع الطاقة المتجددة، وناقشوا مسائل هامة تخص هذا القطاع، من بينها الحقائق التي وردت في تقرير "الطاقة المتجددة والوظائف"، وهو أول دراسة من نوعها في العالم كشفت عنها "آيرينا"، وتعرض بيانات وأرقام جديدة حول فرص العمل والتوظيف في هذا القطاع، وتقدم في الآن نفسه توصيات هامة حول السياسات الواجب اتباعها في هذا المضمار.
وقال عدنان أمين مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا": في عالم يتعافى من الأزمة الاقتصادية، ويتحمل أعباء معدلات البطالة المرتفعة، فإنه على صناع القرار أن يأخذوا بعين الاعتبار حجم الوظائف التي يمكن أن توفرها مشاريع الطاقة المتجددة حول العالم.
وأضاف أمين: من المهم جداً إطلاق وتسخير كل الإمكانات البشرية لمواجهة التحديات التي يفرضها بناء اقتصاد يعتمد على الطاقة الخضراء، وهذا هو الدعامة الأساسية المقبلة لتحقيق النمو المستدام.
فرصة مناسبة
ومن جانبها، قالت ربيعة فاروخي إحدى كبار مسؤولي البرامج في "آيرينا"، والمشرفة الرئيسة على إعداد التقرير الجديد "الطاقة المتجددة والوظائف"، إنه، وفي ضوء اتساع النقاش حول الآثار الاقتصادية والاجتماعية الإيجابية لمشاريع الطاقة المتجددة، فقد قررت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة أن الوقت قد حان لعقد أول مؤتمر عالمي من نوعه حول الوظائف التي يمكن أن يوفرها هذا القطاع.