افتتح سوق دبي المالي قاعة تداول تعليمية في الجامعة الأميركية في دبي، وهي القاعة الخامسة التي يدعمها السوق ضمن مبادراته التعليمية غير المسبوقة بين أسواق المال على المستوى الإقليمي، تكريساً لدوره في هذا المجال وفي إطار الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية.

وكان السوق قد أطلق أولى القاعات التعليمية في كلية تقنية دبي للطلاب أوائل العام 2012، كما تم تدشين قاعة مماثلة في الجامعة الأميركية بالإمارات خلال شهر ديسمبر الماضي، إضافة إلى دعم القاعات التعليمية في جامعة الشارقة للطلاب والطالبات بالاشتراك مع هيئة الأوراق المالية والسلع، والتي حققت جميعها نجاحاً فائقاً وحظيت بترحيب وإشادة الطلاب والمشرفين لما تمثله من فوائد عديدة على صعيد نشر الثقافة المالية ومزج الجوانب الدراسية بالواقع العملي وإتاحة الفرصة للطلاب للتعلم بطريقة تفاعلية.

مذكرة تفاهم

حضر الافتتاح عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة السوق، والدكتور لانس دي ماسي، رئيس الجامعة الأميركية في دبي، وعدد من كبار المسؤولين من الجانبين.

وتم على هامش الافتتاح توقيع مذكرة تفاهم تحدد مجالات التعاون الرئيسية بين الجانبين وسبل تقوية أواصر العلاقات القائمة من خلال تطوير برامج وآليات تعمق معرفة الطلاب بأسواق المال نظرياً وتطبيقاً وعلى النحو الذي يدعم الجهود التعليمية للجامعة.

قصب السبق

وقال كاظم: يملك سوق دبي المالي قصب السبق على المستوى الإقليمي من حيث المبادرة إلى إطلاق قاعات التداول التعليمية الأمر الذي ينبع من حرص السوق على التعبير عن التزامه التام بالمسؤولية الاجتماعية في صورها المختلفة وفي مقدمتها توثيق أواصر التعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية في الدولة عبر العديد من المبادرات الهادفة إلى تحقيق نوع من التكامل بين الجهود التعليمية لتلك المؤسسات من جهة ومتطلبات التدريب والاستعداد لخوض غمار الحياة العملية من جهة أخرى.

وتعتبر هذه المبادرة أحد المكونات الرئيسية لبرنامج السوق التعليمي الذي يستهدف أيضاً إعداد الجيل الجديد من المستثمرين، وهي توفر للطلاب متابعة حية لشاشة تداول وشريط معلومات السوق كما يمكنهم المشاركة في مسابقات للأسهم والفوز بالجوائز، والأهم من ذلك الاستفادة الكبيرة من حضور ورش العمل والندوات التي تتيح لهم التواصل مباشرة مع مجموعة متميزة من الخبراء الماليين.

المزيد من القاعات

ويخطط سوق دبي المالي لافتتاح المزيد من القاعات في مؤسسات تعليمية أخرى خلال المرحلة المقبلة، وذلك في ضوء الحماس والتفاعل الكبيرين من جانب الطلاب والمجتمع الأكاديمي بوجه عام مع تلك القاعات وردود الفعل الايجابية بشأن دور قاعات التداول التعليمية في الربط بين الجوانب النظرية والجوانب العملية وتعريف الطلاب بأساليب التعامل في أسواق المال.

وأضاف كاظــم: بطبيعة الحال فإن جهود سوق دبي في هذا الصدد ما كانت لتلقى هذا النجاح الكبير لولا تضافر الجهود مع العديد من المؤسسات التعليمية في الدولة وفي مقدمتها الجامعة الأميركية في دبي.

 

نموذج

 

تمثل القاعة التعليمية نموذجاً مصغراً من قاعة التداول الرئيسية لسوق دبي المالي، وتضم شاشات عرض توضح حركة التداول، وشريطاً متحركاً لعرض الأسعار يبث من خلاله السوق حركة التداول بصورة فورية من خلال ارتباطه إلكترونياً بمحرك التداول في السوق.

كما تم تصميم جدران القاعة بما يعكس الشكل الحقيقي لقاعة التداول في سوق دبي.ولزيادة فعالية القاعة التعليمية سوف يوفر السوق محاضرين يتمتعون بخبرة واسعة من أجل عقد ورش عمل تفاعلية لتدريب الطلاب بصورة منتظمة وتعزيز معرفتهم بأسواق المال.