تعرض "ساس"، خلال مشاركتها في المؤتمر السنوي الرابع لمكافحة غسل الأموال والجرائم المالية في البحرين، مجموعة متنوعة من الحلول التي تعالج قضية غسل الأموال والجرائم المالية، مثل نظام مكافحة غسل الأموال والتحليلات البصرية عالي الأداء، والذي يساهم في إعداد المؤسسات المالية لهذه التحديات.

وتشارك "ساس" في المؤتمر، الذي تنظمه جمعية الأخصائيين المعتمدين في مكافحة غسل الأموال خلال يومي 19 20 يناير الجاري، بهدف مناقشة هذه الأفكار وغيرها الكثير من المشاكل والقضايا التي تتعلق بالجرائم المالية. كما تشارك باعتبارها الراعي البلاتيني لهذا الحدث.

البنوك والمؤسسات المالية

وتتزايد مشكلة غسل الأموال بالتفاقم في وقت تظهر فيه الحاجة الملحة لسن قوانين تنظيمية مالية أكثر صرامة، وتواجه البنوك والمؤسسات المالية في جميع أنحاء المنطقة الكثير من التحديات لتكون جاهزة ومتوافقة على إعداد قوانين تنظيمية جديدة لمواجهة مثل هذه الجرائم.

وقال فيليب فيربيكي، مدير قسم مكافحة الاحتيال والامتثال للقوانين في "ساس": يمكن للبنوك والمؤسسات المالية في المنطقة الاستفادة من مجموعة ساس لمكافحة الجرائم المالية للتقليل من الإنذارات الكاذبة إلى حد كبير، بالإضافة إلى تقصير عدد عمليات التشغيل بالكامل، وتحديد عوامل الخطر بشكل أكثر دقة لإتخاذ الإجراءات المناسبة ومعرفة العلاقات التي تشكل خطراً كبيراً.

مجموعة حلول متكاملة

وتتخذ معظم المؤسسات نهجاً متجزئاً لمكافحة الجرائم المالية، حيث تستخدم الإدارات المنفصلة أدوات مختلفة لأداء عملها الخاص. وهذا ما يضع المؤسسات في حالة غير آمنة كلياً لتصبح عرضة لهجوم المجرمين الذين يبحثون باستمرار وينجحون في العثور على أي ثغرة أو نقطة ضعف في حماية الشركة. وتقدم "ساس" منصة تحليلات مشتركة ومجموعة من الحلول المتكاملة بهدف زيادة فاعلية وكفاءة جهود الحماية والوقاية من الهجمات.