أظهرت نتائج الشهور التسعة الأولى من عام 2013 للشركات العاملة في صناعة الكيماويات في السوق العُمانية نموا في الأرباح تُقدر نسبته بنحو 10.9% وصولا إلى 3.607 ملايين ريال حسبما ذكر تقرير مباشر وذلك بالمقارنة بأرباح سجلتها هذه الشركات في الفترة المماثلة من عام 2012 بحوالي 3.254 ملايين ريال.
وكانت أكثر الشركات تحقيقا للأرباح في الـ9 أشهر الأولى من 2013 شركة عُمان كلورين حيث سجلت أرباحا بلغت 2.452 مليون ريال مقابل نحو 2.42 مليون ريال في نفس الفترة من عام 2012 بنمو بلغت نسبته حوالي 1.32%.
أما شركة الوطنية للمنظفات الصناعية فجاءت في الترتيب الثاني من حيث صافي الربح، حيث حققت في الـ9 أشهر الأولى من عام 2013 نحو 880 ألف ريال مقابل أرباح بحوالي 582 ألف ريال لنفس الفترة من عام 2012 بارتفاع في الأرباح بلغت نسبته 51.2% وهي أعلى نسبة نمو في الأرباح بين شركات القطاع.
وجاءت الخليج الدولية للكيماويات في المرتبة الثالثة والأخيرة بأرباح بلغت 275 ألف ريال للـ9 أشهر الأولى من عام 2013 وذلك بالمقارنة بحوالي 252 ألف ريال عن الفترة ذاتها من عام 2012 بارتفاع في الأرباح بنحو 9.1%.
أصول الشركات
وأظهرت ميزانيات الـ9 أشهر الأولى من 2013 لشركات صناعة الكيماويات العُمانية أن إجمالي موجوداتها تجاوزت الـ46 مليون ريال بقليل وذلك مقارنة بنحو 46.6 مليون ريال لنفس الفترة من عام 2012 بتراجع بحوالي 1.24%.
وكانت الوطنية للمنظفات الصناعية صاحبة أعلى الموجودات بحوالي 23.59 مليون ريال تليها عمان كلورين بقيمة تُقدر بنحو 18.812 مليون ريال فيما كانت الخليج الدولية للكيماويات صاحبة أقل قيمة للموجودات بواقع 3.625 ملايين ريال.
قدرة تشغيل
قال مجلس إدارة عُمان كلورين مُعلقًا على نتائج الـ9 أشهر الأولى من 2013 أن القدرة التشغيلية للمصنع بلغت نسبتها خلال الفترة 102.01% مقارنة بـ89.42% مقارنة بنفس الفترة من عام 2012 وكانت كميات الإنتاج والمبيعات من المنتجات الأساسية أعلى بنسبة 11.5% و10.13% خلال فترة الـ9 أشهر المنتهية في 2013 بالمقارنة بنفس الفترة من العام 2012.
وأوضح التقرير أن مستوى الطلب على الأسيد منخفض خلال الـ9 أشهر الأولى من 2013 بالمقارنة مع نفس الفترة من عام 2012 وذلك بسبب انخفاض نشاط حقول النفط مما أدى إلى انخفاض الكميات المباعة 17% كما وارتفعت كميات المبيعات بنسبة 13% وانخفض معدل السعر بنسبة 10%.
وأشار التقرير إلى ارتباط الطلب على مادة الأسيد بالنشاط في حقول النفط والتي هي حاليا بمستوى متغير ومن المتوقع ارتفاع الطلب خلال الفترة المُقبلة.
الوطنية للمُنظفات 4%
وتناول تقرير مجلس إدارة الشركة الوطنية للمنظفات الصناعية نتائج الشركة أيضا خلال الـ9 أشهر الأولى من 2013 قائلا إن عائدات مبيعات الشركة بلغت خلال الفترة نحو 17.131 مليون ريال وفق تقرير مباشر مقابل 16.513 مليون ريال في نفس الفترة من 2012 بارتفاع بحوالي 4%.
وقد تحسنت عائدات التشغيل بالشركة خلال هذه الفترة مقارنة بالعام السابق نتيجة للزيادة في حجم المبيعات والترشيد في تكلفة المواد بالرغم من الزيادة التي طرأت على تكلفة التشغيل.
وأردف المجلس في تقريره موضحا أن الشركة خلال تلك الفترة حققت استفادة قصوى من كافة الموارد المتاحة والاستغلال الأمثل للطاقات وبدأت الشركة في مشروع إنشاء مصنع جديد بالمنطقة الصناعية في صحار لإنتاج الصابون السائل متوقعا أن يتم الانتهاء منه خلال الربع الأول من عام 2014.
الخليج للكيماويات
أما تقرير مجلس إدارة شركة الخليج الدولية للكيماويات فقال إن إجمالي الإيرادات حتى الربع الثالث من سنة 2013 بلغت 2.69 مليون ريال.
كما أرجع التقرير الارتفاع البسيط في أرباح الشركة أساسا إلى تحسن العمليات في السلطنة، حيث يشهد قطاع البناء حركة جيدة خلال هذه السنة مُشيرا إلى أن هذا الارتفاع جاء بالرغم من زيادة تكلفة العمليات والصعوبات اللوجستية المتعلقة بالقوى العاملة. وأضاف التقرير أنه وخلال فترة الـ9 أشهر الأولى من 2013 تمكنت الشركة من الحصول على بعض المشاريع المرموقة في السلطنة ..
وذلك لتزويد هذه المشاريع بالمنتجات الجديدة المتخصصة التي طرحتها الشركة في السوق في الآونة الأخيرة. وتتركز جهود إدارة الشركة على تحقيق الاستفادة المثلى من مزيج المنتجات وتطوير المنتجات والخدمات المتخصصة التي من شأنها توليد دخل أفضل للشركة.
واختتم المجلس تقريره قائلًا: على الرغم من المنافسة الشرسة في الأسواق الإقليمية فإنه من المتوقع أن يتم الحفاظ على وتيرة العمل في سلطنة عُمان. كما أن اتجاه الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة لا يزال غير مستقر بسبب الانخفاض الكبير في حجم البناء وصعوبة التحصيل والمنافسين الجدد وضغط الهامش.
السلطنة الثالثة خليجياً في إنتاج البتروكيماويات
أشارت التقارير والأبحاث العالمية إلى نمو قطاع البتروكيماويات على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي خاصة في الآونة الأخيرة. ووفقًا للتقارير تأتي السلطنة في المرتبة الثالثة بعد المملكة العربية السعودية ودولة قطر على التوالي في إنتاج البتروكيماويات خليجيا والتي ارتبطت بقضايا وأدوات ومعدات الأمن والسلامة والحماية لاسيّما وأن أغلب اقتصادات الشرق الأوسط المزدهرة تعتمد على النمو المستمر في حجم الطلب الدولي على النفط والغاز.
وقد أكد تقرير الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات - جيبكا السنوي لعام 2012 وصول حجم إنتاج البتروكيماويات في السلطنة إلى 9.5 ملايين طن في العام الماضي بما ينسجم مع النمو الملفت الذي سجله القطاع الإقليمي. ويقدم تقرير جيبكا السنوي وهو في نسخته السادسة حاليا نظرة شاملة لأبرز التطورات على مستوى القطاع في كل من دول مجلس التعاون الخليجي الست...
وقد أشار إلى نمو الطاقة الإنتاجية للقطاع في السلطنة من 8.9 ملايين طن في العام 2011 إلى 9.5 ملايين طن في عام 2012 لتمثل مساهمة القطاع في السلطنة نسبة 7.4% من الطاقة الإنتاجية الإجمالية لدول المجلس مجتمعة علما بأن السلطنة أضحت ثالث أكبر منتج للبتروكيماويات في دول المجلس بعد المملكة العربية السعودية 86.4 مليون طن ودولة قطر 16.8 مليون طن.
