قفز صافي الاستثمار الأجنبي والمؤسسي في أسواق المال المحلية إلى مستوى قياسي وبلغت قيمته مع نهاية عام 2013 نحو 6.7 مليارات درهم الأمر الذي اعتبره العديد من المحللين أكبر تدفق للسيولة من هذه الشريحة من المستثمرين منذ عام 2008.
وكان الاستثمار الأجنبي الفردي الأكثر دخولاً إلى أسواق المال المحلية في العام الماضي حيث بلغ صافي قيمته 3.9 مليارات درهم تقريباً في سوقي دبي وأبوظبي الماليين في حين وصلت قيمة صافي استثمارات المؤسسات خلال الفترة ذاتها 2.8 مليار درهم.
وشهدت 9 أشهر من العام 2013 صافي شراء للأجانب في السوقين. وسجل شهر ديسمبر أكبر نسبة تدفق للسيولة الأجنبية وبلغت 961 مليون درهم. يليه شهر نوفمبر بسيولة قيمتها 546 مليون درهم ثم شهر مايو بقيمة 511 مليون درهم ويوليو 429 مليون درهم في شهر. فيما كان صافي تدفقات السيولة الأجنبية خلال يونيو وأغسطس وسبتمبر سلبياً.
وكان صافي تدفق الاستثمار الأجنبي قد وصل إلى نحو 3.6 مليارات درهم بنهاية الثلث الأول من شهر ديسمبر الماضي مقارنة مع 1.4 مليار درهم فقط صافي الاستثمار الأجنبي في الأسواق طيلة العام 2012. وبدأ نمو الاستثمارات الأجنبية في سوقي أبوظبي ودبي الماليين منذ بداية العام 2013 لكن وتيرة تدفقها سجلت زيادة ملحوظة في النصف الثاني من العام عقب الإعلان عن ترقية الأسواق من مبتدئة إلى ناشئة ضمن مؤشر مورجان ستانلي وبعد فوز دبي بتنظيم إكسبو