استهل مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملات أولى جلسات العام الجديد على ارتفاع وسط معنويات إيجابية بعد مكاسب بلغت 25.5 بالمئة العام الماضي ومع بدء موسم إعلان نتائج الربع الأخير من 2013.

وصعد المؤشر 0.10 بالمئة في المعاملات الصباحية أمس إلى 8544.6 نقطة بتداولات على عدد من الأسهم القيادية المنتقاة.

وقاد الصعود سهما سابك والراجحي بمكاسب 0.4 بالمئة و0.3 بالمئة على الترتيب. وقفز سهم بترورابغ 2.06 بالمئة بعدما قالت الشركة إنها توصلت إلى تسوية بأكثر من مليار ريال مع الشركة التي تزودها بالطاقة والبخار بعدما تكبدت خسائر كبيرة جراء انقطاع الكهرباء في سبتمبر.

ارتفعت أسهم الاتصالات السعودية وسامبا والنقل البحري وبنك الجزيرة وتصنيع والمملكة والمراعي وأسمنت العربية والطيار وأسمنت الجنوبية بين 0.2 و1.9 بالمئة.

في المقابل انخفضت أسهم صافولا 0.8 بالمئة وسافكو 0.5 بالمئة وبنك الرياض 0.3 بالمئة والحكير 1.1 بالمئة.

ومعظم بورصات المنطقة في عطلة أمس بمناسبة العام الميلادي الجديد وتستأنف النشاط اليوم الخميس.

ومن جهته أكد محمد آل الشيخ رئيس هيئة السوق المالية السعودية، أن الهيئة تسعى إلى تعزيز نشاط صناديق الاستثمار وتحسين أدائها لتكون الخيار الأمثل لاستثمار مدخرات المواطنين.

وقال محمد آل الشيخ رئيس هيئة السوق المالية السعودية، إن الهيئة ستصدر قريباً لائحة وكالات التصنيف الائتماني التي من شأنها تعزيز إصدار الصكوك في السوق المالية.

وكشف آل الشيخ، عن أنهم يعملون حالياً على وضع استراتيجية للسنوات الخمس المقبلة وسيتم الإعلان عنها قريباً، مشيراً إلى أن هيئة السوق المالية تبحث حالياً سبلاً لتطوير سوق السندات والصكوك في السعودية، الذي يعتمد بدوره على مشاركة عدد من الجهات الحكومية، وكذلك تطوير استراتيجية عامة وإجراءات الطرح؛ ما يحقق الفائدة المرجوة من هذا القطاع.

وبيّن آل الشيخ، أن سوق الأسهم السعودية الأعلى سيولةً مقارنةً بالأسواق الإقليمية والعربية، مؤكداً أن وضع حد لتذبذب أسعار الأسهم اليومي متبعٌ في عديد من الأسواق المشابهة. ونفى رئيس هيئة سوق المال وصول أي طلب مكتمل من أي شركة غير سعودية للإدراج في السوق السعودية، وتابع آل الشيخ أن فتح السوق للاستثمار الأجنبي يرتبط بجهات حكومية عدة، والهيئة متواصلة مع الجهات ذات العلاقة للدراسة.