رصدت تقارير صحفية عالمية أبرز الأحداث والنجاحات التي حققتها دبي خلال العام الماضي، وأسهبت التقارير في الحديث عن حجم الانتعاش الذي شهده اقتصاد الإمارات عامة، ودبي خاصة، خلال العام المنصرم 2013.

وقالت مجلة ميد إن الزيادة التي شهدها سوق دبي المالي والتي ناهزت 100% حتى نهاية ديسمبر من العام الماضي، ما هي إلا دليل واضح على تعافي اقتصاد دبي من الأزمة المالية العالمية. مضيفة أن الأداء القوي لبورصة دبي، كان مدفوعا بقوة بالأرباح التجارية المرتفعة، والثقة الإيجابية في الإمارة، بفضل انتعاش القطاع العقاري، والبناء على فوزها بعرض استضافة اكسبو.

وقالت المجلة في تقريرها ان سوق دبي المالي تفوق على غيره من الأسواق في المنطقة العام الماضي.

في حين حل سوق أبوظبي المالي في المركز الثاني من حيث الأداء في 2013، علاوة على أن ترقية الإمارات إلى سوق ناشئ من شأنها تعزيز المزاج العام في أسواق الرساميل. وأضافت ميد انقطاعات الأعمال في الإمارات استعادت نهجها التنموي مرة أخرى، وأن بنوك الدولة تواجه مستقبلا إيجابيا، مخفضة انكشافها على الأصول العقارية، ومستعدة للامتثال لمتطلبات بازل 111.

دبي الأفضل أداء

أكدت ميد أن دبي كانت الأفضل أداء. حيث حققت بداية قوية للعام 2013 عندما سجلت الشركات مكاسب قوية، مع بناء التوقعات إلى حين فوز دبي باستضافة اكسبو 2020. وحقق سوق دبي المالي زيادة بنسبة 80% على أساس سنوي في العام ذاته.

كما أضاف الإعلان عن ترقية مؤشر ام اس سي آي للإمارات إلى مرتبة الأسواق الناشئة بدءا من مايو 2014، أضاف شعورا إيجابيا. ويتوقع أن تفضي الترقية إلى مزيد من الاصلاحات في الأسواق، فضلا عن جذب قرابة 400 مليون دولار من صناديق متداولة في البورصات.

وول ستريت

وعلى صعيد متصل قالت صحيفة وول ستريت جورنال ان دبي أضافت شيئا آخر إلى قائمة مفاخرها، ألا وهو سوق البورصة، الذي ضاعف قيمها العام الماضي. فقد وصل مؤشر سوق دبي المالي إلى أعلى مستوى قياسي له منذ خمسة أعوام، رافعا مكاسبه إلى 100% في 2013. وأضافت الصحيفة أن اقتصاد دبي راح ينتعش على خلفية قوة قطاعات التجارة والسياحة.

كما نجحت الحكومة نجاحا باهرا في إعادة هيكلة كثير من ديون شركاتها. وكان لمكانة دبي كوجهة آمنة في منطقة الشرق الأوسط دور كبير في دعم ذلك الشعور، مع تدفق الاستثمارات الباحثة عن أصول آمنة من الأصقاع كافة.

 ولو أضفنا إلى ذلك كله أسواق مال عالمية نشطة، فإن هذا المزيج كان دافعا كافيا لدفع اسهم دبي إلى مستويات سبق أن شوهدت في 2008. ولم تتوقف دبي عند حدود ذلك، فقد فازت في شهر نوفمبر من العام الماضي بحق استضافة معرض اكسبو 2020، مضيفة مزيدا من البهجة إلى سوق ساخن بالفعل.

 

 

أعلى التداولات

صنفت مجلة فورتشن موني أسهم الإمارات في المركز الثاني عالميا، حيث بلغت التداولات أعلى معدلاتها في أكثر من ثلاث سنوات، مع رهان المستثمرين على انتعاش القطاع العقاري. وقالت المجلة ان الاهتمام بسوق دبي العقاري كان قويا خاصة بين المستثمرين الأجانب.

وأشارت إلى أن من أبرز الكاسبين كان سهم إعمار العقارية أكبر مطور عقاري في منطقة الخليج، التي ارتفعت أسهمها أكثر من 50% في 2013. مضيفة أن الأسس طويلة الأجل في دبي تبقى إيجابية، حيث تتوقع الحكومة نموا بأكثر من 4% في 2013.

وحلت اليابان في المركز الأول (34%)، تلتها الإمارات (28%)، ثم الارجنتين (27%)، فالكويت (23%) والفلبين (20%) في المركز الخامس.