تترقب البورصة المصرية خلال الربع الأول من عام 2014 طرح شركات جديدة للتداول، في إطار خطة البورصة لتوسيع حجم السوق، خاصة بعد عمليات الدمج التي شهدها سوق المال في الفترة الماضية.

وتقوم إدارة البورصة بتهيئة المناخ لجذب كيانات كبيرة، أبرزها الشركة العربية للأسمنت، وشركة السلام القابضة الكويتية، وشركة عتاقة للصلب، والعربية للأسمنت، وموبكو للأسمدة.

وشركة ناتكو "توكيل مرسيدس"، ودومتي للمنتجات الغذائية، إضافةً إلى شركتين في قطاع البترول ضمن القطاع العام، وهما ميدور للبترول، وإياب للبترول والتي انتهت إدارة البورصة من الاتفاق معها للإدراج خلال الربع الأول من 2014.

وتوقع محللون وخبراء أن يشهد عام 2014 طفرة جديدة في توجهات البورصة، موضحين أن السيولة الموجودة في السوق تسمح بإدراجات كبيرة جديدة، ومن شأنها أيضاً أن تعمل على رواج السوق المحلي بشكل كبير، يحمل ثقة وطمأنة للمستثمرين في الفترة المُقبلة.

وقال رئيس شركة الهلال السعودي للأوراق المالية والخبير المالي، سعيد هلال، إن البورصة المصرية سوف تشهد طفرات جديدة خلال الربع الأول من 2014، وذلك من خلال الشركات العالمية التي تعتزم طرح أسهمها مع بداية العام.

وأوضح أن الشركات الجديدة التي تعتزم طرح أسهمها، سوف تعمل على دخول صناديق استثمار عالمية، تجذب العديد من رؤوس الأموال العربية والأجنبية، مناشداً المستثمرين دخول سوق المال المصرية بثقة عالية لأن جميع الأسهم الجديدة مع حدوث استقرار سياسي مرتقب سوف تحقق أرباحاً مضاعفة.

من جانبه، قال عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات والتمويل، إسلام عبد العاطي، إن البورصة ترتبط ارتباطاً كبيراً بالوضع السياسي، وهو يدعو للتفاؤل بشكلٍ كبير خلال عام 2014، مشيراً إلى أن هذا التفاؤل تم ترجمته لأرقام مرتفعة في معدلات نمو حقيقية، تجاوزت 40% في الربع الأخير من 2013، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

 وأوضح أن إدارة البورصة لديها بعض الخطط التحفيزية التي سوف تدفع معدلات نمو القطاع في الفترة المُقبلة، وأبرزها إجراء تعديلات جوهرية على قواعد القيد بالنسبة للشركات التي لم تحقق أرباحاً في السنوات الماضية، نتيجة لظروف خارجة عن إرادتها، إضافة إلى خطط تتعلق بإجراء تعديلات جديدة على الشركات التي تعرضت للخصخص.