أبرمت مواصلات الإمارات مذكرة تفاهم مع جمعية المدققين الداخليين بالإمارات يتم بموجبها تقديم عدد من الخدمات المتعلقة بأنشطة ومهام التدقيق الداخلي لصالح المؤسسة وكوادرها البشرية. وقع المذكرة من طرف مواصلات الإمارات مديرها العام محمد عبدالله الجرمن، ومن طرف جمعية المدققين الداخليين رئيس مجلس الإدارة عبد القادر عبيد علي، بحضور أيوب المرزوقي مدير إدارة التدقيق الداخلي، ومجدي أبو سليم مدير إدارة المخاطر وعدد من موظفي مواصلات الإمارات؛ إلى جانب ثائر عبد الرازق مدير تطوير الأعمال في الجمعية.

ويأتي توقيع المذكرة، والذي تم في مقر الإدارة العامة لمواصلات الإمارات بدبي؛ تجسيداً لرغبة الطرفين في تطوير التنسيق والتعاون المشترك بينهما بما يحقق التطلعات والأهداف الاستراتيجية المنشودة من قبلهما، لا سيما تطوير الأداء العام وإرساء قواعد التعاون والعمل المشترك، وتعزيز الجهود الرامية إلى الارتقاء بالأداء المؤسسي، وتحقيق التطلعات التنموية للدولة.

خدمات التدقيق والحوكمة

وبموجب المذكرة؛ تقدم الجمعية كافة خدمات التدقيق الداخلي والحوكمة في عدد من المجالات من قبيل إعداد وتنفيذ الدورات والبرامج التدريبية لموظفي المؤسسة لا سيما موظفي إدارة التدقيق الداخلي وإدارة المخاطر، علاوةً على تقديم الاستشارات، وخدمة تأكيد الجودة على إدارة التدقيق الداخلي، فضلاً عن تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل وإعداد البحوث والدراسات والدورات في مجال التدقيق الداخلي والحوكمة.

وأكد الجرمن على القيم المؤسسية المشتركة التي تجمع الطرفين تحت مظلة الحرص على تطبيق أفضل الممارسات العالمية في جوانب الشفافية والتدقيق الداخلي والمخاطر والحوكمة وبشكل احترافي يضمن دعم النتائج المالية والاستثمارية والتشغيلية.

تعزيز الثقافة المؤسسية

وقال الجرمن إن مواصلات الإمارات تولي أنشطة التدقيق الداخلي أهمية كبيرة تجلت في عدد من اللجان واللوائح والمواثيق التي أطلقتها، وأنها تنظر بإيجابية إلى التعاون مع الجمعية، تقديراً لخبرتها العميقة في تحسين هياكل التدقيق وإدارة المخاطر في المؤسسات، الأمر الذي من شأنه تعزيز الثقافة المؤسسية المرتبطة بأنشطة التدقيق الداخلي وإدارة المخاطر والحوكمة والشفافية وبشكل احترافي يؤثر إيجاباً في تحقيق نتائج مستدامة، وتنفيذ الأهداف المالية والاستثمارية والتشغيلية وفي المستوى المأمول.

وأوضح أن مواصلات الإمارات تحرص على التعاون مع المؤسسات المعتمدة لصقل مهارات كوادرها البشرية ولا سيما العاملين منهم في مجال التدقيق الداخلي وربطهم وإطلاعهم بآخر المستجدات العالمية في هذا الجانب، وحثهم على الانضمام في عضوية موظفي التدقيق الداخلي في الجمعية، والحصول على شهاداتها المهنية، وحضور الفعاليات والمؤتمرات ذات العلاقة.

وأضاف أن الحفاظ على مكتسبات الدولة في الكفاءة الحكومية والتنافسية يقتضي تضافر الجهود في مجال التدقيق الداخلي، لتحقيق خطة الحكومة الاتحادية، في مجال تعزيز الشفافية ونظم الحوكمة الرشيدة في الجهات الاتحادية، للوصول إلى حكومة مسؤولة وفعالة، تتسم بالمرونة والإبداع، وتتطلع إلى المستقبل بخطى ثابتة ومدروسة.

وعقب توقيع المذكرة قدم الجرمن درع المؤسسة لرئيس مجلس إدارة الجمعية، كما تلقى منه النسخة المعربة من امتحان برنامج المدقق الداخلي المعتمد، والتي تعتبر من أهم الإنجازات التي قدمتها الجمعية.

خطوة متقدمة

 أكد عبد القادر عبيد على أن مذكرة التفاهم سوف تسهم في تعزيز ثقافة التدقيق الداخلي في مؤسسات الدولة، وسوف تشكل خطوة متقدمة على صعيد تطوير الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، كما أبدى ثقته من أن الخدمات المزمع تقديمها من طرف الجمعية سوف تلبي احتياجات المؤسسة في المجالات ذات الصلة، مبيناً أن جمعية المدققين الداخليين في الإمارات، التي تأسست في عام 1995، قد تمكنت في غضون سنوات قليلة من حجز مكانة مرموقة للدولة في أنشطة التدقيق الداخلي على الصعيدين الإقليمي والعالمي.