قدم كيو إنفست، المصرف الاستثماري القطري، خدمات استشارية لمجموعة من إصدارات الصكوك، بلغت قيمتها الإجمالية 3.5 مليارات دولار أميركي خلال العام 2013. ويتوقع المصرف أن يكون العام 2014 حافلاً بالإصدارات، مع إقبال متزايد على الصكوك داخل وخارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقال تميم حمد الكواري، الرئيس التنفيذي للمصرف: كان العام 2013 مميزاً بالنسبة للمصرف، حيث شارك، بالتعاون مع مصرف قطر الإسلامي، خلال السنة في تنفيذ مجموعة من أنجح وأكبر عمليات إصدار الصكوك. وقد شكّل العام إجمالاً علامة فارقة بالنسبة لقطاع التمويل الإسلامي عامة..
حيث بدأت أسواق جديدة النظر إلى هذا القطاع على أنه مصدر رئيسي للتمويل والاستثمار. ونعتقد أن التمويل الإسلامي قد يغدو منتجاً متداولاً على نطاق واسع خلال العام 2014، حيث إننا نعمل حالياً على مجموعة من الصفقات، من شأنها أن تتيح لنا المجال للعمل خلال العام المقبل بشكل متقارب مع عدد من المؤسسات والهيئات السيادية الساعية لتنويع مصادر تمويلها من خلال منتجات التمويل الإسلامية.
وكان «كيو إنفست» قد عمل خلال العام 2013 كمديرٍ رئيسي بالمشاركة ومتعهد إصدار لعملية إصدار صكوك بلغت قيمتها 1.25 مليار دولار تستحق بعد 5 أعوام، لصالح شركة أوريدو «كيوتل» سابقاً، وذلك كجزء من برنامج الشركة لإصدار شهادات ائتمان بقيمة ملياري دولار. وتعتبر عملية إصدار الصكوك هذه الأولى من بين إصدارات لسندات إسلامية لشركة «أوريدو»، وأول إصدار عالمي لصكوك بالدولار الأميركي وفقاً لهيكلية مبتكرة تستخدم رصيد العملاء من وقت المكالمات الهاتفية كضمانة للسندات الإسلامية.
كما عمل «كيو إنفست» خلال العام الجاري على أداء دور المدير الرئيسي بالمشاركة ومتعهد الإصدار لصالح الجمهورية التركية في ثاني عملية إصدار لصكوك سيادية، حيث تم إصدار صكوك بقيمة 1.25 مليار دولار، وبلغت نسبة فائض الاكتتاب فيه 6.2 أضعاف المعروض، وقد جاء هذا الإصدار الناجح في أعقاب الإصدار الأول للجمهورية التركية في عام 2012.
وخلال شهر مايو الماضي شغل المصرف دور المدير الرئيسي بالمشاركة لشركة دار الأركان السعودية لإصدار صكوك قيمتها 450 مليون دولار، تميّزت بتعزيز التنوّع في محفظة مستثمري الصكوك كونه من الفئة شبه الاستثمارية النادرة ذات العائدات المرتفعة. جاء هذا الإصدار عقب عملية إصدارٍ للصكوك لصالح «تركي فاينانس» قيمتها 500 مليون دولار، حيث لعب «كيو إنفست» خلالها دور المدير الرئيسي بالمشاركة. وتشكل هذه الصفقات جزءاً مهماً من استراتيجية المصرف التي تهدف إلى تحقيق النمو المستدام على المدى الطويل، وتعزيز مكانته كمؤسسة مالية إسلامية.