ناقش المؤتمر السنوي الثاني لـ"مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" أمس خطط تمويل المباني الخضراء، والجوانب التشغيلية والتصميمية لمراحل بنائها، ومبادرات التنمية المستدامة المحلية والإقليمية، وذلك يوم الأربعاء الذي شهد افتتاح المؤتمر.

افتتح الحدث عدنان شرفي، رئيس مجلس إدارة "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" وعضو مجلس إدارة "المجلس العالمي للأبنية الخضراء"، والذي أكد سعي المؤتمر لتسليط الضوء على قوانين المباني الخضراء وخطط تمويلها، والمنهج الحكومي المتبع لتعزيز جوانب التنمية المستدامة كافة. وقدم شرفي لمحة عامة حول سبل تعزيز الاستدامة في الإمارات، ودور وإنجازات "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" في هذا المجال. وقال بهذا الصدد: "نتطلع إلى التعاون مع الجهات المعنية في سلسلة التوريد لقطاع الإنشاءات، وتعزيز مشاركة المعرفة بما يتيح للمنطقة ترسيخ مكانتها في مجال التنمية المستدامة".

متحدثون

وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر كلاً من فيصل علي راشد، مدير مشاريع أول إدارة الطلب على الطاقة في "المجلس الأعلى للطاقة" في دبي؛ وياسمين الراشدي، مدير تنفيذ وتطبيق برنامج "استدامة" في "مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني"؛ وفوزية إبراهيم المحمود، مدير إدارة التوعية البيئية بقطاع المعلومات البيئية والعلوم والتوعية في "هيئة البيئة - أبوظبي"؛ ومحمد عصفور، رئيس مجلس إدارة "شبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للدول الأعضاء في المجلس العالمي للأبنية الخضراء".

وطرحت "مجموعة الإمارات للبيئة" خلال يوم الافتتاح جملة من المبادرات المحلية والإقليمية التي تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة بما فيها إدارة النفايات من المصدر، بينما ناقشت "جمعية الإمارات للحياة البرية الصندوق العالمي للطبيعة" مبادرتها التي تحمل عنوان "البصمة البيئية". كما سلّط ممثل عن "شبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للدول الأعضاء في المجلس العالمي للأبنية الخضراء" الضوء على سوق الأبنية الخضراء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.