تشارك مجموعة من كبار المستثمرين الخليجيين والدوليين في منتدى استثماري موسع في القاهرة على مدار يومي 4 - 5 ديسمبر القادم، وذلك على خلفية زيادة ثقة المستثمرين في المناخ الاقتصادي والاستثماري في مصر. ويقوم بتنظيم المنتدى كلٌ من وزارة الاستثمار المصرية بدعم من حكومة الإمارات ودول الخليج.

وكانت مؤسسة ستاندارد أند بورز قد رفعت مؤخراً تصنيفها للديون السيادية في مصر على المدى القصير والطويل بالعملتين المحلية والأجنبية، ليصبح B-/B بدلاً من CCC /C وذلك بنظرة مستقبلية مستقرة. وقد أوضحت المؤسسة العالمية أنّها تتوقع استمرار حصول مصر على الدعم المالي من خلال مفاوضاتها الثنائية مع المقرضين على المدى المتوسط..

وبالتالي تعكس هذه الترقية في التصنيف رؤية ستاندارد أند بورز، التي ترى قدرة الحكومة المصرية على تأمين قدر كاف من العملات الأجنبية للوفاء بالاحتياجات المالية والخارجية للبلاد على المدى القصير. في نفس الوقت، واكبت تلك الأخبار الاقتصادية، رفع حظر التجول وحالة الطوارئ، مما يشير لعودة الاستقرار للبلاد وزيادة ثقة المستثمرين الأجانب في مصر، أكبر دول المنطقة وأكثرها تعداداً.

وتأتي تلك الأخبار والتطورات الايجابية، في الوقت الذي تجري فيه التجهيزات على قدم وساق لإقامة منتدى مصر ودول الخليج للاستثمار 2013. ويحضر المنتدى عددٌ من المستثمرين المصريين والخليجيين، إلى جانب المؤسسات التمويلية وصنّاع القرار على المستوى الاقليمي والدولي، وذلك لمناقشة الفرص الاستثمارية الكبرى المتاحة في مصر الآن.

ويركز المنتدى على تقوية الشراكات الاستراتيجية بين مصر ودول الخليج، باعتبارهما شريكين يتطلعان لمستقبل من التعاون المشترك وزيادة الاستقرار الاقتصادي في المنطقة. وسوف يُلقي المنتدى نظرة فاحصة على كافة القطاعات الاقتصادية الرئيسية في مصر، من خلال سلسلة من ورش العمل المتخصصة التي يتم تنظيمها لهذا الغرض. ومن الموضوعات التي يتناولها المنتدى: الطاقة المتجددة، قطاع الاسكان والقطاع العقاري، الزراعة والغذاء، قطاع البترول والهيدروكربون، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، النقل والمواصلات، البنية التحتية، والسياحة. ويفتتح أعمال المنتدى كل من أسامة صالح، وزير الاستثمار المصري، وسلطان أحمد الجابر، وزير الدولة الإماراتي، كما يتضمن المنتدى كلمة رئيسية للدكتور حازم الببلاوي، رئيس الوزراء المصري.