برعاية معالي المهندس سلطان المنصوري، وزير الاقتصاد، يطلق معهد حوكمة ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية المؤتمر السابع لحوكمة الشركات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يجمع أكبر عدد من العاملين في مجال الحوكمة الرائدين، ورجال الأعمال البارزين، وواضعي المعايير في المنطقة، في 24 و25 نوفمبر 2013، في دبي.
ويُقام المؤتمر تحت عنوان: "حوكمة الشركات الطريق إلى التميز في الريادة"، ويُركز على تأثير حوكمة الشركات على عنصري الأداء والاستدامة للشركة بل وللاقتصاد والمجتمع بصفة أكثر شمولاً.
وقال المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، الذي سيلقي كلمة الافتتاح الرئيسية: "غالباً ما يتمّ ربط حوكمة الشركات بالشركات المقيدة بالبورصات، والفضائح التي شهدتها الشركات، وبالامتثال والضوابط. ولقد حان الوقت للنظر إلى حوكمة الشركات باعتبارها أداة تمكينية لاستدامة الشركات، وأداة تمكينية لاتخاذ القرارات بشكل أفضل، وركيزة لأداء الشركة. تعتبر حوكمة الشركات، في جوهرها، التميز في الريادة. وبالتالي، فإنّها تؤثر على الشركات العائلية، والشركات المملوكة للدولة، والمؤسسات المالية، والشركات التابعة بقدر ما تؤثّر على الشركات المقيّدة في البورصة".
الأدوات العملية
وأعلن الرئيس التنفيذي لمعهد حوكمة، ليوناردو بيكلار، فيما يتعلّق بجدول أعمال المؤتمر: "نرغب هذه السنة في التركيز أكثر على الأدوات العملية للشركات، من أجل تحفيز المناقشات حول كيفية تمكّن حوكمة الشركات من إضافة قيمة إلى شركتك. نودّ أن نغيّر النظرة إلى الحوكمة من مجرّد كونها مسألة ضبط وامتثال إلى كونها أداة لاتخاذ القرارات الاستراتيجية الفعالة والريادية ". وعلّقت أليسا أميكو، مديرة قسم الشؤون المؤسسية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، "الشركات المملوكة للدولة والشركات المقيّدة في البورصات في المنطقة تمثّل "الوجه العام" وبالتالي هي محور اهتمام عمل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. ".