صعدت مؤشرات البورصة المصرية لدى إغلاق تعاملات الأمس مع تبدد المخاوف من تظاهرات اليوم «الثلاثاء» والتي توافق ذكرى أحداث شارع محمد محمود.
وقال سماسرة في البورصة إن المؤشرات سجلت ارتفاعات جماعية، مع التوقعات بتحول تظاهرات اليوم نحو المشهد الاحتفالي كبديل للمشهد الاحتجاجي الذي كان متوقعاً. وقال معتصم الشهيدي خبير أسواق المال إن ظهور رئيس الوزراء المصري الدكتور حازم الببلاوي بميدان التحرير صباح أمس أعطى ثقة أكبر للمستثمرين بأن الأوضاع أكثر استقراراً.
وقفز مؤشر السوق الرئيسي إيجي إكس 30 بنسبة 1.05 % إلى 6341.28 نقطة، كما زاد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة إيجي إكس 70 بنسبة 0.63 % منهياً التعاملات عند 537.33 نقطة. وربحت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في البورصة 3 مليارات جنيه (حوالي 436 مليون دولار أميركي) لتصل إلى 412.04 مليار جنيه بعد تداولات بلغت 567.6 مليون جنيه.
وقال الشهيدي: المخاوف تبددت لدى المستثمرين، النظام الحالي نجح في توصيل رسالة إلى المجتمع بأنه مسيطر على الأوضاع في الشارع، وهو ما زاد ثقة المستثمرين الذين يهمهم الاستقرار أياً كان النظام الذي يحكم.
وأضاف: المؤسسات المصرية كانت الأكثر شراء بجانب عمليات شراء نسبية من المستثمرين العرب، فيما تواصلت عمليات البيع من الأجانب لجني الأرباح. من جانبه قال أحمد عبد الحميد العضو المنتدب بشركة وثيقة لتداول الأوراق المالية: إن أحجام التداول سجلت تحسناً نسبياً مما يعكس حالة الاطمئنان لدى المسثتمرين.