أكد ياسر أبو شعبان، مدير إدارة الأصول في بنك الإمارات للاستثمار، أن تحفيز اهتمام المستثمرين العالميين بأسواق المال في الشرق الأوسط مرتبط بشكل وثيق باستمرار التحسن في البيئة التنظيمية في المنطقة. مشيراً إلى أن الأسواق الناشئة كافة بحاجة إلى تطوير البيئة التنظيمية، وأنه من خلال زيادة التركيز على الجهات التنظيمية وتعزيز مواردها يمكننا تطبيق القوانين والأنظمة بحزم أكبر.

ويشارك أبو شعبان اليوم في حلقة نقاش تحت عنوان "تحفيز الإقبال العالمي: كيف تصبح أسواق الشرق الأوسط أكثر جاذبية للمستثمرين العالميين"، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر "فند فورم" الشرق الأوسط.

تعزيز عمق الأسواق

وأعرب أبو شعبان، والذي يمتلك خبرة تزيد على 14 عاماً في تحديد الفرص الاستثمارية المجدية وإدارة الاستثمارات في كل من منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأميركية، عن إيمانه بوجوب اعتبار الاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط أحد مكونات المحفظة الاستثمارية العالمية وأحد أساليب تنويعها.

وقال إن تعزيز نطاق وعمق أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ورفع مستويات الشفافية فيها عاملان رئيسيان في تحفيز الشركات الكبيرة على إدراج أسهمها، الأمر الذي سوف يكون له وقع مباشر على تعزيز مستويات السيولة في هذه الأسواق وبالتالي استقطاب المزيد من الاهتمام العالمي.

اقتصادات سريعة النمو

وأوضح أبو شعبان قائلاً: تتمتع منطقة الشرق الأوسط باقتصادات سريعة النمو ومجتمعات يغلب عليها عنصر الشباب إلى جانب غناها بالموارد المختلفة، في حين تتصدر الإمارات دول الخليج في معدل دخل الفرد، وهذه العوامل مجتمعة تسهم في تعزيز الثروات في المنطقة وخلق فرص الاستثمار والعمل فيها، وإنني على يقين تام بالفرص المتاحة للمستثمرين المحليين والعالميين للاستثمار في هذا النمو.