قال الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول أندريه الصايغ أمس إن البنك يعتزم دخول ثلاث أو أربع أسواق أجنبية جديدة في العام 2014 في مسعى لزيادة حصة العمليات الدولية في أرباح البنك إلى خانة العشرات.
ويتوقع بنك الخليج الأول الحصول على تراخيص مصرفية في الصين وكوريا الجنوبية ويدرس دخول سوقي إندونيسيا ولندن. وبنك الخليج الأول هو ثاني أكبر مصرف في الإمارات من حيث القيمة السوقية.
وتساهم أنشطة البنك الدولية في قطر وسنغافورة وهونج كونج والهند وليبيا حاليا بنحو 7 % من الأرباح.
آسيا تعجبنا
وقال الصايغ في مقابلة: آسيا تعجبنا. فهناك أنشطة وتدفق في التجارة فضلا عن عدد كبير من الرحلات الجوية بين آسيا والإمارات.
وأضاف: نتوقع أن تنمو أرباحنا من الأنشطة الدولية إلى أوائل خانة العشرات في المدى القصير.
وسجل البنك صافي ربح بلغ 1.19 مليار درهم (324 مليون دولار أميركي) في الربع الثالث من العام الحالي بارتفاع نسبته 13 % على أساس سنوي بما يتماشى مع توقعات المحللين.
نمو قابل للاستمرار
وأضاف الصايغ أن نمو الأرباح في خانة العشرات قابل للاستمرار على أساس فصلي وسوف تدعمه ميزانية البنك القوية. مشيرا إلى أن البنك لديه أصول بقيمة 180 مليار درهم.
وأشار إلى أن النمو الائتماني سوف يستمر بمعدلات في خانة العشرات بدعم من انتعاش الاقتصاد في الإمارات وتدشين المزيد من المشروعات التجارية.
وتستثمر الإمارات مليارات الدولارات في قطاعات الصناعة والسياحة والبنية التحتية والعقارات في مسعى لتنويع موارد اقتصادها بدلا من الاعتماد على النفط.
وقال الصايغ: سوف يستمر النمو الائتماني نظرا لأن هذه المشروعات لن تمول بنسبة 100 %. الناتج المحلي الإجمالي ينمو بمعدل 4 %. والقطاع المصرفي والاقتصاد يدفع كل منهما الآخر. لدينا المكونات اللازمة لجعل الاقتصاد أكثر تنوعا.
ونمت قروض بنك الخليج الأول 10.7 % إلى 126.9 مليار درهم في نهاية سبتمبر الماضي مقارنة بنهاية عام 2012.
