كشف تقرير صدر أمس عن شركة «زيورخ للتأمين» أنه وبعد مرور عام كامل على الحريق الذي نشب في «برج تمويل» بمنطقة «أبراج بحيرات جميرا» في دبي، فإن ذلك لم يؤثر على سلوك سكان الإمارات تجاه تأمين محتويات المنازل ضد الحرائق والمخاطر الأخرى.

وفي الاستطلاع الذي أعدته شركة "يوجوف" وشمل أكثر من 1000 شخص من سكان الدولة، قال 94 % من المشاركين إنهم لا يمتلكون تأميناً يغطي محتويات منازلهم. ويأتي ذلك على الرغم من إقرار 27 % من المشاركين بأن حريق برج تمويل الذي نشب في 18 نوفمبر 2012 قد شجعهم على التفكير بشراء تأمين لمحتويات المنزل. ولكن غالبية المشاركين لم يتخذوا خطوات فعلية بهذا الشأن، وما زالت مقتنياتهم المنزلية غير مؤمّنة.

وبدت النتائج أكثر وضوحاً لدى المستأجرين الذين قال 4 ٪ منهم فقط إنهم يمتلكون تأميناً على محتويات المنزل، مقابل 22 % بالنسبة للمالكين.

تجربة «زيورخ»

وتدعم نتائج الدراسة تجربة "زيورخ" المباشرة في هذا المجال، مع نمو عدد المكالمات الواردة للاستفسار لدى مركز الاتصال بنسبة بلغت 200 % خلال الأسبوعين التاليين للحريق، لتعود بسرعة بعد ذلك إلى مستوياتها الاعتيادية.

زيادة الوعي والاهتمام

وقال برايان رايلي، الرئيس التنفيذي لقطاع التأمين العام لمنطقة الشرق الأوسط في "زيورخ": أدى الحريق الذي نشب في برج تمويل إلى زيادة في وعي واهتمام سكان الإمارات عموماً بعوامل الحرائق والمخاطر والتأمين، لكن هذا الاهتمام سرعان ما تراجع بما يزيد من الشكوك المتعلقة بمدى تأثير مثل هذه الحوادث على سلوكيات الناس على المدى الطويل.

وبعد مرور عام على هذا الحادث، يبدو أن محتويات منازل معظم سكان الإمارات ما زالت غير مؤمنة بالشكل الكافي تجاه المخاطر غير المتوقعة.

وعي بالمخاطر

 أبدى غالبية المشاركين في الاستطلاع وعياً بالمخاطر التي تهدد منازلهم. وذكر نحو نصف المشمولين بالدراسة (49 %) أن الحرائق هي الخطر الأكبر، تليها الأعطال الكهربائية (16 %)؛ السرقة (11 %)؛ الأعطال في المباني (10 %)؛ وطوفان المياه (10 %). كما قال نحو خمس المشاركين (21 %) إنهم قد مروا بتجارب مماثلة في السابق، في حين ذكر نحو النصف (49 %) أنهم يعرفون أشخاصاً تضررت منازلهم بسبب إحدى هذه المخاطر خلال السنوات الخمس الماضية.