يعتبر اختيار دبي لاستضافة المنتدى الاقتصادي الإسلامي العام المقبل خطوة مهمة لتحقيق طموح الامارة لتكون مركزاً عالمياً للتمويل الاسلامي، وفق ما قالته مجلة ميد. مؤكدة أن دبي اصبحت في مقدمة مصادر المنتجات الاسلامية وسوف يكون من الطبيعي ان تستمر في هذا الطريق وتتصدر عالم الاقتصاد الاسلامي.
واضافت المجلة ان سوق التمويل الاسلامي العالمي مفتت ويعاني من عدم وجود قواعد قياسية واطر قانونية، والتعاون بين القطاعات المختلفة نادر. وتنوي دبي اقتحام السوق العربية الواسعة لتقود الاقتصاد الاسلامي وتتجه به الى العالم، في خطوة لتغيير الوضع القائم حالياً.
وقد وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الخطوط العريضة للتركيز على اعمدة الاقتصاد الاسلامي والتمويل الاسلامي في السنوات الثلاث المقبلة. والهدف هو خلق اطار عالمي متماسك ومهم للاقتصاد الاسلامي عن طريق تطوير التمويل الاسلامي والغذاء الحلال والسياحة والاقتصاد الرقمي والتصميم الفني ووضع المعايير القياسية والتعليم.
وفي القلب من كل هذا عامل التمويل الاسلامي الذي تتمحور حوله الانشطة في دبي. ورغم ان حجم التمويل الاسلامي لا يزال متواضعاً، الا ان الصكوك الاسلامية اصبحت من المحاور المهمة لجمع المال بالنسبة لعدد متزايد من الشركات الصاعدة. وارتفع حجم الصكوك في النصف الاول من العام الجاري بنسبة 27%.
وفي الوقت الذي تسعى دبي فيه الى اللحاق بقطار الصكوك الاسلامية فقد استطاعت ان تبني هياكل غير متاحة في اماكن اخرى.