سجل إجمالى النقد المصدر في الدولة مستوى قياسياً جديداً وتجاوز للمرة الأولى في تاريخه حاجز 60 مليار درهم ليصل إلى 61.23 مليار درهم بنهاية الشهور السبعة الأولى من العام الحالي مقابل 57.77 مليار درهم بنهاية العام الماضي بزيادة بلغت نحو 3.5 مليارات درهم ونمو نسبته 5.98 % في 7 أشهر. وتعد تلك الزيادة مؤشراً على نمو النشاط التجاري والمالي في الإمارات.
وأوضحت أحدث إحصاءات للمصرف المركزي أن إجمالى النقد المصدر فى الدولة كان قد ارتفع من 26.83 مليار درهم في نهاية عام 2006 إلى 31.67 مليار درهم في نهاية 2007 وقفز إلى 45.33 مليار درهم بنهاية عام 2008 ثم إلى 45.58 مليار درهم بنهاية عام 2009 ..
وارتفع مجددا إلى 47.78 مليار درهم بنهاية عام 2010 وواصل ارتفاعه إلى 52.09 مليار درهم بنهاية عام 2011 قبل أن يرتفع مجددا بنهاية ديسمبر 2012 ويواصل ارتفاعه بنهاية يناير 2013 إلى 57.87 مليار درهم ثم إلى 58.84 مليار درهم بنهاية أبريل وارتفع مجددا بنهاية مايو إلى 60 مليار درهم وبلغ في يونيو 59.43 مليار درهم قبل أن يرتفع في يوليو إلى مستوى قياسي جديد.
دار طباعة العملة
ووقع المصرف المركزي وجهاز الإمارات للاستثمار في مايو 2013 مذكرة تفاهم لإنشاء وإدارة وتشغيل دار لطباعة العملة الورقيّة في الدولة الهدف الرئيسي من إنشائها تلبية كافة احتياجات المصرف المركزي من العملة الورقيّة المطبوعة والهدف الثانوي تسويق أيّة قدرة استيعابية فائضة في الأسواق العالميّة.
وأوضح المصرف المركزي أن جهاز الإمارات للاستثمار سوف يتولى بناء دار الطباعة وتجهيزها وتزويدها بمعدات وأجهزة متطورة لتمكينها من العمل بمعايير ومواصفات عالميّة وبخصائص تشغيليّة وفنيّة عالية المستوى والتي تعتبر ضروريّة لطباعة العملة الورقيّة بمواصفات عالية تضاهي أعلى مستويات طباعة العملة في العالم ويقوم المصرف المركزي بتقديم الدعم اللازم للجهاز وتزويده بالخبرات والموارد التي يمتلكها في هذا المجال لتمكين دار الطباعة من تحقيق الأغراض التي أُنشـــئت من أجلها.
وأكد خبراء ماليون ومصرفيون أهمية هذه الخطوة مشيرين إلى أن المصرف المركزي بدأ منذ عدة أشهر في دراسة إنشاء بناية مصممة خصيصا لاستيعاب دار لطباعة العملة الورقية تابعة له بهدف طباعة درهم الإمارات وإمكانية طباعة العملات الأخرى.وأوضحوا أن هذه الخطوة جاءت لتلبية زيادة متطلبات الامارات لطباعة العملات الورقية فى السنوات الاخيرة بسبب زيادة الطلب من قبل البنوك على العملة الورقية والرغبة فى تحسين نوعية العملات الورقية فى التداول.
طباعة كافة الفئات
وتوقع الخبراء أن تقوم دار طباعة العملات الورقية بطباعة كافة فئات الدرهم من 5 و10 و20 و50 و100 و200 و500 و1000 درهم باستخدام أحدث تقنيات الامان وطرق الطباعة وباستخدام أوراق طباعة ذات جودة عالية وأن يكون لدار طباعة العملات الورقية طاقة استيعابية أكبر من المتطلبات الحالية بهدف الاستعداد للتوسع المستقبلي من جهة واستيعاب طلبات الطباعة من دول المنطقة من جهة أخرى.
كما توقعوا أن تتوافر لدار طباعة العملات الورقية ترتيبات أمنية مشددة بواسطة فريق توكل إليه مهمة مراقبة ضبط مواد الطباعة الواردة وفريق آخر لمراقبة ضبط العملات الورقية المطبوعة الصادرة كما ستتم مراقبة نوعية المنتج للمحافظة على معايير عالية مشيرا إلى أن العملة الإماراتية تطبع حاليا في الخارج في دول مثل بريطانيا وفرنسا.
الإصدار النقدي
ووفقا لاحصاءات المصرف المركزي فإن مجموع الاصدار من الاوراق النقدية ارتفع من 31.22 مليار درهم في نهاية عام 2007 إلى 76. 44 مليار درهم بنهاية عام 2008 ثم ارتفع إلى 44.96 مليار درهم بنهاية عام 2009 وارتفع مجددا إلى 47.11 مليار درهم بنهاية عام 2010 وواصل ارتفاعه في نهاية 2011 إلى 51.36 مليار درهم ثم بلغ في نهاية مايو 2012 نحو 53.03 مليار درهم وانخفض في نهاية يونيو 2012 إلى 52.37 مليار درهم وارتفع مجددا في يوليو 2012 إلى 54.4 مليار درهــم.
وواصل ارتفاعه في أغسطس 2012 إلى 54.99 مليار درهــم ثم انخفض في سبتمبر من العام نفسه إلى 54.08 مليار درهم قبل أن يقفز مجددا بنهاية أكتوبر 2012 إلى 56.43 مليار درهم ثم إلى 55.95 مليار درهم بنهاية نوفمبر وواصل ارتفاعه إلى 57 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2012 وارتفع مجددا بنهاية يناير 2013 إلى 57.09 مليار درهم وواصل الارتفاع بنهاية أبريل الماضي إلى 58.03 مليار درهم وارتفع مجددا بنهاية مايو إلى 59.18 مليار درهم ثم انخفض في يونيو إلى 58.6 مليار درهم وقفز مــجددا إلى 60.4 مليار درهم بنهاية يوليو.
