استقطب الملتقى المصرفي في منطقة الشرق الأوسط، والذي سوف يعقد للمرة الاولى في دبي في السادس والعشرين من الشهر الجاري، 10 مصارف كرعاة رئيسيين للحدث. ويتم تنظيم الملتقى من قبل اتحاد مصارف الإمارات، الهيئة التمثيلية للبنوك الـ50 الأعضاء العاملة في الدولة، بالتعاون مع كل من "فاينانشال تايمز لايف" ومجلة "ذا بانكر".
وتشتمل قائمة الجهات الراعية للملتقى على بنك الإمارات دبي الوطني، وبنك أبوظبي الوطني، وبنك الخليج الأول، وبنك أبوظبي التجاري، وبنك المشرق، ومصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك الاتحاد الوطني، وبنك الفجيرة الوطني، وبنك الشارقة ومصرف عجمان.
وسوف يجمع الملتقى نخبة من الخبراء والشخصيات البارزة في القطاع المصرفي، بمن فيهم قيادات المصارف الأعضاء في الاتحاد مع كبار الممثلين عن مصارف إقليمية ودولية، وغيرها من الجهات العاملة في قطاع التمويل في الإمارات والمنطقة.
ويتضمن جدول أعمال الملتقى، الذي تقام فعالياته على مدار يوم واحد، جلسات نقاش حول آلية نجاح المصارف العاملة في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية الابتكار في الخدمات المصرفية للأفراد والشركات، والتقدم الذي تحرزه الإمارات كمركز مالي إقليمي، ومستقبل الصيرفة الإسلامية والتوسع الدولي.
وقال عبدالعزيز الغرير، رئيس اتحاد مصارف الإمارات: نقدّر الدعم الذي تلقيناه من المصارف الأعضاء في تنظيم هذا الحدث السنوي المهم. ويعكس جدول أعمال الملتقى العديد من القضايا التي يركّز عليها الاتحاد خلال هذا العام. وسوف يستعرض أبرز الخبراء العاملين في القطاع خلال الملتقى أفضل الممارسات المتبعة عالمياً أمام المصارف الأعضاء، كي نضمن توافق القطاع مع التوجهات العالمية في المستقبل.
وقد ارتفعت قيمة أصول القطاع المصرفي في الإمارات بأكثر من عشرة أضعاف خلال العقدين الماضيين، لتصل إلى 509 مليارات دولار أميركي بنهاية النصف الأول من هذا العام، مقارنة بـ 49 مليار دولار في عام 1995. كما ارتفع الناتج المحلي الإجمالي من المنتجات غير النفطية للدولة خلال نفس الفترة من 49 مليار دولار إلى 229 مليار دولار.
ويشار إلى أن فاينانشال تايمز لايف هي الذراع المسؤولة عن تنظيم المؤتمرات والفعاليات، والتابعة لصحيفة "فاينانشال تايمز، التي تعمل بشكل دوري على استضافة كبار صناع القرار من القطاعين العام والخاص والمخططين الاستراتيجيين ضمن فعاليات تقام في مختلف المراكز المالية العالمية.
