أنتجت شركة طاقة 58,495 غيغاواط ساعة من الكهرباء و186.8 مليار غالون من المياه المحلاة، ورغم انقطاع الإنتاج في محطة الشويهات 1، حافظت الشركة على أداء قوي على صعيد توليد الكهرباء محلياً، وحققت زيادة بنسبة 7% في توليد الطاقة الكهربائية، مما يعكس المستوى العالي للجاهزية الفنية لباقي المحطات الأخرى التي تمتلكها طاقة. وعلى الصعيد العالمي تأثر الإنتاج نتيجة لعطل في أحد المحولات في محطة الجرف الأصفر وبعض المشاكل الفنية في محطة نيفيلي، ولكن تمت معالجة هذه المشاكل بسرعة وعاد العمل في هذه المنشآت إلى ما كان عليه، بل إن محطة الجرف الأصفر سجلت مستوى عالٍياً جداً من الجاهزية الفنية تجاوز 98% في الربع الثالث من العام الحالي.

وارتفع إنتاج محطات إنتاج الماء والكهرباء في دولة الإمارات إلى 45,143 جيجاواط ساعة من الكهرباء، و186.8 مليون جالون من المياه المحلاة، وبلغ معدل الجاهزية الفنية للمحطات المحلية 92.5%، مقارنة بـ 95.6% في الفترة السابقة، ويرجع هذا الانخفاض إلى عطل فني في أحد التوربينات في محطة الشويهات 1 في فبراير، وقد تم إصلاح العطل واستأنفت المحطة عملها كالمعتاد في نهاية يونيو. وكذلك تأثر إنتاج محطة الفجيرة 2 بعطل فني في أحد التوربينات في سبتمبر، ليعود إلى مستواه الطبيعي في شهر أكتوبر. وقد تم تعويض ذلك الانقطاع من خلال الأداء القوي لبقية المحطات داخل دولة الإمارات التي قلت معدلات الانقطاع القسري في معظمها عن 1%.

وفي شهر يونيو، بدأت شركة طاقة العمل في مشروع توسعة محطة الفجيرة 1 لزيادة قدرات تحلية المياه بقيمة 200 مليون دولار أميركي. ومن المنتظر أن تؤدي التوسعة، التي ستستخدم تكنولوجيا التناضح العكسي، إلى زيادة الطاقة الإنتاجية للمحطة بمقدار 30 مليون غالون من المياه يومياً.

وأنتجت أصول طاقة العالمية، التي تضم محطات لإنتاج الكهرباء في المغرب وغانا والهند والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والولايات المتحدة الأميركية، 13,352 غيغاواط ساعة من الكهرباء خلال هذه الفترة. وانخفض معدل الجاهزية الفنية إلى 90.1%، مقارنةً بـ94.4% في العام السابق، نتيجة الانقطاع القسري في محطتي الجرف الأصفر ونيفيلي.

وفي المغرب، واصل مشروع توسعة محطة الجرف الأصفر الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 700 ميغاواط إحراز تقدم جيد، حيث تم الانتهاء من 90% تقريباً من الأعمال في نهاية الفترة. وسيسهم المشروع في زيادة الطاقة الإنتاجية لمحطة الجرف الأصفر لتصبح 2,056 ميجاواط. وقد تم في أكتوبر ربط الوحدة 5 بشبكة الكهرباء الوطنية، وذلك بعد نجاح الاختبارات على التوربين والمرجل والمولد والتأكد من أنها تعمل معاً كوحدة متكاملة. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل هذه الوحدة رسمياً في نهاية شهر سبتمبر 2013، وأن تبدأ مرحلة اختبار الوحدة 6 في نهاية نوفمبر 2013، على أن يتم ربطها بشبكة الكهرباء المغربية في منتصف يناير 2014.