عقد معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية اجتماعاً لاقرار منهج التدريب بخطة العام 2014 بمشاركة واسعة من القطاع المصرفي بالدولة شملت 21 مصرفاً مثلها 22 من العاملين بالموارد البشرية، وبحضور مدير فرع المعهد في أبوظبي صالح عمر وعدد من أعضاء الهيئة العلمية وموظفي ادارة التدريب بالمعهد. وذلك في 2 أكتوبر الماضي في فرع المعهد بدبي.
وقال جمال أحمد الجسمي مدير عام المعهد: درج معهد الامارات للدراسات المصرفية على التشاور مع البنوك عند اعداد خططه التدريبية السنوية وذلك للتعرف على مرئياتها بشأن هذه الخطط ومحاورها الأساسية والأسلوب الذي يتبع فيها.
أسلوب علمي
وقال عمر: نحرص على انتهاج الأسلوب العلــمي في اعداد الخطط التدريبـــية الذي يقوم على جمع المعلومات وتحليل الاحتياجات وتصميم البرامج وتنفيذها وتقييمها بصورة علمية وموضـــوعية يراعى فيها الدقة والأولــويات التي يتطلبها رفع كفاءة الأداء المصرفي. كما أن المعهد يأخذ في اعتباره أيضاً، وكأحد المدخلات الهامة في اعـــداد الخطط التدريبية الجديدة، التقييم الذي يتم على الخطط التدريبية التي سبقتها ومرئيات المشاركين في برامجها وأنشطتها المخـــتلفة. وعلى ضوء التحليل العلــــمي للاحتياجات التدريبية الذي يتضمن المسوحات الميدانية ومرئيات مديري الموارد البشرية والتدريب العاملين بالقطاع المصرفي وبناء على التــقييم العملي لفعالية التدريب.
استبيان وزيارات
واتبع المعهد في إعداد خطته التدريبية عدة خطوات منها تشكيل لجنة داخلية لدراسة الاحتياجات التدريبية وقامت بتنظيم استبيان وتعميمه على المصارف في شهر يونيو 2013، كــما قامت اللــجنة بزيارات ميدانية لمجموعة من المصارف العاملة في الدولة في كل من أبوظبي ودبي والشارقة، بلغ مجموع هذه المصارف 21 مصــرفاً تمثل ما نسبته 42 % من اجمالي المــصارف العاملة في الدولة.
والجدير بالذكر أن اجمالي العاملين في المصارف التي تمت زيارتها يبلغ 62 % من اجمالي عدد العاملين في القطاع المصرفي.
وأكد الجسمي أن التدريب المصرفي يمثل النشاط الرئيسي للمعهد. وأن خطط التدريب موجهه لبناء القدرات، وصقل المهارات.
