حققت شركة سوق دبي المالي أرباحاً صافية للشهور التسعة الأولى من العام الحالي قدرها 179.3 مليون درهم بارتفاع نسبته 361 % قياساً إلى أرباح الفترة المماثلة من العام 2012 والبالغة 38.9 مليون درهم. وبلغ صافي الربح خلال الربع الثالث من العام الحالي 82.8 مليون درهم مقابل خسارة قدرها 1.7 مليون درهم في الفترة المماثلة من العام 2012.

كما ارتفع إجمالي إيرادات الشركة بنسبة 93 % إلى 300.6 مليون درهم خلال الشهور التسعة الأولى من العام 2013، مقابل 155.5 مليون درهم في الفترة المماثلة من العام الماضي. وتوزعت الإيرادات بواقع 265.9 مليون درهم من العمليات التشغيلية و34.7 مليون درهم من الاستثمارات.

ووصلت النفقات بنهاية سبتمبر 2013 إلى 121.3 مليون درهم مقابل 116.6 مليون درهم خلال الفترة المماثلة من 2012. أما إيرادات الشركة خلال الربع الثالث من العام الجاري فقد بلغت 122.2 مليون درهم مقابل 36.8 مليون درهم في الربع المماثل من 2012، في حين بلغت النفقات خلال الربع الثالث 39.4 مليون درهم مقابل 38.5 مليون درهم في الربع الثالث من 2012.

قيمة تداولات السوق

وتجدر الإشارة إلى أن إجمالي قيمة تداولات السوق ارتفع بصورة ملحوظة خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي بنسبة 166.6 % ليصل إلى 107.8 مليارات درهم مقابل 40.4 مليار درهم في الفترة المماثلة من العام 2012. وشهد الربع الثالث من العام 2013 إنجاز تداولات بلغت قيمتها 49.02 مليار درهم مقابل 8.1 مليارات درهم في الفترة المماثلة من العام الماضي بزيادة نسبتها 502.2 %.

صدارة الأسواق العالمية

وقال عيسى عبد الفتاح كاظم، رئيس مجلس إدارة شركة سوق دبي المالي: حافظ السوق على أدائه القوي منذ بداية العام الحالي واكتسبت تداولاته، التي تعد المصدر الرئيس لإيرادات الشركة، زخماً أكبر خلال الربع الثالث من العام 2013، بحيث تجاوزت قيمتها خلال الفصل الأخير مثيلتها في العام 2012 بكامله والبالغة 48.7 مليار درهم، كما سجل المؤشر العام للسوق أفضل أداء فصلي له منذ الربع الأخير للعام 2007 بارتفاع نسبته 24%، لينهي الشهور التسعة الأولى من العام مرتفعاً بنسبة 70.3 ٪.

مما وضع السوق في صدارة الأسواق العالمية الرئيسة الأفضل أداء منذ بداية العام 2013. وارتفع المتوسط اليومي لقيمة تداولات السوق خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي بنسبة 168 % إلى 567.7 مليون درهم مقابل 211.9 مليون درهم في نفس الفترة من العام الماضي.

وفي اعتقادنا أن الطفرة التي يشهدها السوق والعودة القوية للمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء، يعدان نقطة انطلاق جديدة تؤكد على صواب التوجهات الاستراتيجية التي اعتمدها ويشرف على تنفيذها مجلس إدارة الشركة.

النشاط والحيوية

وأضاف كاظم: تؤكد استعادة سوق دبي المالي لإيقاعه المعتاد من النشاط والحيوية قوة المقومات الأساسية لاقتصادنا الوطني، وجودة وتنوع الفرص التي توفرها الشركات المدرجة في السوق والتي تمثل قطاعات اقتصادية متنامية.

ويعكس أداء السوق خلال الفترة المنقضية من العام اعتراف المستثمرين المحليين والعالميين بالجهود التطويرية العديدة التي قمنا بها على مدى السنوات الماضية وتكامل البنية التحتية للسوق. لقد حمل العام 2013 معه العديد من التطورات الإيجابية التي تبشر بفجرٍ جديدٍ لسوق دبي المالي، ومن بينها عودة السوق إلى بؤرة اهتمام المستثمرين، وقرار مؤسسة "ام اس سي آي" بترقية سوق الإمارات إلى فئة الأسواق الناشئة.

ولعل في الحماسة الكبيرة التي لمسناها خلال مؤتمر سوق دبي المالي للمستثمرين العالميين، الذي تم تنظيمه مؤخراً وشهد عقد ما يزيد على 100 اجتماع بين ممثلي 10 شركات مدرجة ومسؤولي صناديق الاستثمار العالمية، خير دليل على جاذبية الفرص المتوفرة في سوق دبي المالي في ضوء قوة الاقتصاد الوطني والتحسن المتواصل في أداء الشركات المدرجة.