حققت 24 شركة مُدرجة بالسوق القطري إجمالي أرباح بنهاية الـ 9 أشهر الأولى من العام الجاري بلغت 22 مليار ريال مقارنة بحوالي 19.88 مليار ريال أرباح تلك الشركات في الفترة المماثلة من 2012 بارتفاع نسبته 10.67 %.
وذكر تقرير لمركز معلومات مباشر أن تلك الشركات توزعت على 6 قطاعات من أصل 7 قطاعات يشملها السوق القطري حيث منها 7 شركات في قطاع البنوك والخدمات المالية و4 شركات في قطاع الخدمات و5 شركات في قطاع الصناعة و4 شركات بقطاع التأمين وشركتان في قطاع العقارات وشركتان في قطاع النقل.
وكانت أرباح بنك قطر الوطني الأكبر بين تلك الشركات حيث بلغت 7.10 مليارات ريال مقابل 6.22 مليارات ريال في الفترة المماثلة من العام الماضي بارتفاع نسبته 14.11 %. وتلاها أرباح شركة صناعات قطر حيث بلغت 6.33 مليارات ريال مقابل 6.65 مليارات ريال في الفترة المماثلة من العام الماضي. ثم أرباح بنك الدوحة حيث بلغت 1.07 مليار ريال مقابل 1.06 مليار ريال في الفترة المماثلة من العام الماضي بارتفاع نسبته 1.56 %. وفي المقابل تُعد أرباح الإسلامية القابضة وقطر للسينما الأقل بين تلك الشركات حيث بلغت للأولى 5.61 ملايين ريال وللشركة الثانية 7.17 ملايين ريال.
وحققت الشركة القطرية العامة للتأمين أكبر نمو في الأرباح بين تلك الشركات حيث بلغت أرباحها 761.2 مليون ريال مقابل 72.12 مليون ريال للفترة المماثلة من 2012 بارتفاع كبير بلغت نسبته 955.47 %. وتلاها شركة إزدان القابضة حيث بلغت أرباحها 717.64 ألف ريال مقابل 260.92 ألف ريال للفترة المماثلة من 2012 بارتفاع نسبته 175.04 %.
وكانت الشركة الوطنية للإجارة "إجارة" صاحبة أكبر نسبة تراجع في الأرباح حيث حققت الشركة تراجعًا تجاوزت نسبته 47.5 % وصولا لأرباح بنحو 83.85 مليون ريال مقابل 159.92 مليون ريال في الـ 9 أشهر الأولى من العام الماضي. فيما حققت شركة ناقلات قطر أقل نسبة تراجع في الأرباح حيث بلغت أرباحها 552.49 مليون ريال مقابل 562.198 مليون ريال للفترة المماثلة من 2012 بتراجع نسبته 1.73 %.
وقال مراقبون للسوق القطري إنه وبعد إعلان نتائج ما يقرب من 24 شركة فإن النتائج لم تعزز التوقعات المتفائلة في السوق حيث يبيع المستثمرون من المؤسسات بشكل عام لكن هناك شراء انتقائيًا لأسهم بعينها. مشيرين إلى أنه لا تزال العوامل الأساسية للاقتصاد الكلي قوية. وأضافوا: إذا شهدنا مفاجآت لنتائج إيجابية لشركات لم تعلن بعد فقد نرى عودة المشترين.
وقال تقرير مركز معلومات مباشر إن الآمال معقودة على توجه سيولة جديدة للسوق في ظل الأجواء الإيجابية التي شهدها في الأسابيع الأخيرة. وكذلك انتظار المستثمرين نتائج الشركات للربع الثالث وتحقيق أرباح ومكاسب إضافية للمستثمرين الذين عانوا من ضعف التداولات بالبورصة والتي لم يتجاوز متوسطها اليومي 150 مليون ريال مقابل معدلات كانت تتجاوز نصف مليار ريال في الفترات السابقة. دبي - البيان