قالت محافظة البنك المركزي الماليزي زيتي أختر عزيز إن البنك ونظيره الإماراتي يعملان على وضع آلية لتيسير انتقال الأموال بين البلدين تهدف إلى تنشيط مبيعات صناديق الاستثمار فيما بينهما.
وتأتي هذه الخطة في إطار اتفاقية ثنائية وقعها البنكان خلال شهر أكتوبر المنصرم تهدف إلى بناء علاقات اقتصادية أوثق تركز على التمويل الإسلامي.
وقالت عزيز في المنتدى العالمي للتمويل الإسلامي في لندن: هذا يشمل اتفاقية ثنائية بين البلدين وتوجيهات لتيسير إطلاق ما نسميه آلية جواز مرور للأموال مقبولة لدى الطرفين. ومن شأن هذا أن يساعد مديري الصناديق على زيادة الأصول المدارة من خلال الوصول إلى قاعدة عملاء أوسع وطرح منتجات ذات تنوع جغرافي أكبر للمستثمرين.
ولدى البلدان أكثر من 270 صندوقا إسلاميا تمثل ما يقرب من ثلث إجمالي قطاع الصناديق الإسلامية في العالم حسب بيانات خدمة ليبر التابعة لمؤسسة تومسون رويترز. وهناك عادة اختلافات جوهرية بين الخليج وجنوب شرق آسيا في تصميم وتطبيق المنتجات المالية المتوافقة مع الشريعة لكن هذه الآلية تعد إشارة جديدة للضغط باتجاه تحقيق تقارب أكبر بين المنطقتين.
وراجعت لجنة الأوراق المالية في ماليزيا العام الماضي قواعد اعتماد الأسهم المتوافقة مع الشريعة لتحقيق التقارب مع القواعد المعمول بها في الخليج. كما وقعت اللجنة اتفاقية خلال أكتوبر مع جهات تنظيمية في سنغافورة وتايلاند لتشجيع أنشطة صناديق الاستثمار عبر الحدود.