يستضيف اتحاد مصارف الإمارات الملتقى المصرفي في منطقة الشرق الأوسط، والذي سوف ينعقد في دبي يوم 26 نوفمبر المقبل. ودخل الاتحاد، وهو الهيئة التمثيلية المهنية للبنوك الـ50 الأعضاء العاملة في الإمارات، والتي تعنى بتطوير الصناعة المصرفية في الدولة، في شراكة مع كل من "فاينانشال تايمز لايف" ومجلة "ذا بانكر"، بهدف استضافة الملتقى.
وسوف يغدو الملتقى، وهو أول مؤتمر ينظمه الاتحاد، حدثاً سنوياً يجمع قيادات المصارف الأعضاء في الاتحاد مع كبار الممثلين عن مصارف إقليمية ودولية بالمنطقة، وغيرها من الجهات الأخرى العاملة في قطاع التمويل في الإمارات.
وسوف يستضيف الملتقى مجموعة من كبار المصرفيين والاقتصاديين من القطاعين العام والخاص، إلى جانب نخبة من المتحدثين في المنطقة. وتأتي استضافة الملتقى كجزء من المساعي المتزايدة للاتحاد الرامية إلى إضافة المزيد من القيمة والدعم لأعضائه، وذلك بُغية الارتقاء بمستوى القطاع المصرفي بالدولة.
ومن ضمن المواضيع التي سوف يتم مناقشتها خلال الملتقى التطلعات المستقبلية للمصارف العاملة في منطقة الشرق الأوسط في ظل ثورات الربيع العربي وفي وقت يعاني فيه نمو الاقتصاد العالمي من الركود. كما سيناقش الملتقى جوانب أخرى، مثل التقدم الذي تحرزه الإمارات كمركز مالي إقليمي، وتوفير خدمات التجزئة المصرفية بالمنطقة في ظل تنامي طبقة متوسطي الدخل، والمصرفية الإسلامية، عملية الدمج والاستحواذ المؤسسية، والخدمات المصرفية التجارية للشركات، والتوسع الدولي.
وقال عبدالعزيز الغرير، رئيس اتحاد مصارف الإمارات: جاء إطلاق الملتقى استجابة لطلب أعضاء الاتحاد باستضافة حدث يجمع بين رواد القطاع المصرفي في الدولة بنظرائهم الدوليين، وذلك بهدف إلقاء الضوء على أحدث التوجهات، والاطلاع على رواد أفضل الممارسات المتبعة في القطاع، والاستماع لآراء أصحاب الرؤى والخبراء في ما يتعلق بطيف واسع من المواضيع والممارسات المالية. وبالتالي، قمنا باختيار أفضل منظمي الفعاليات المالية عالمياً لإعداد ملتقى لا يُنسى، والذي من شأنه ان يعود بقيمة كبيرة على اتحاد المصارف وعلى اقتصاد الإمارات.
ووفقاً لتقرير "أفضل 1000 مصرف في العالم لعام 2013" الذي أصدرته مجلة "ذا بانكر"، فإن 92 مصرفاً في منطقة الشرق الأوسط قاموا بزيادة الشق الأول لرأس المال الخاص بهم بنسبة 7.9%، مقارنة بالعام الماضي.
