تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية لدى إغلاق تعاملات الأمس وسط ترقب لمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي في الأسبوع الأول من الشهر المقبل، فيما شهدت السوق نشاطا من قبل الصناديق والمؤسسات الحكومية على الاسهم الاكثر وزنا في المؤشرات خاصة في قطاعات البنوك والاتصالات والعقارات. وزاد رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالسوق بنحو 241 مليون جنيه مغلقاً عند 399.2 مليار جنيه (حوالي 58 مليار دولار أميركي).

هوامش محدودة

وأنهى مؤشر السوق الرئيسي إيجي إكس 30 تعاملات آخر أيام الأسبوع على ارتفاع هامشي نسبته 0.09 % ليصل إلى مستوى 6171.21 نقطة، فيما سجل مؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة إيجي إكس 70 تراجعا نسبته 0.18 % مغلقاً عند 514.62 نقطة.

وقال سماسرة بالبورصة لـ"البيان الاقتصادي" إن الحركة العرضية تسيطر على أداء السوق مع الميل لجني الارباح، من قبل المستثمرين الاجانب.

مشتريات المصريين والعرب

وقال معتصم الشهيدي خبير أسواق المال إن عمليات الشراء المتواصلة من قبل الصناديق والمؤسسات المحلية والتي انضم إليها المستثمرون العرب، تؤكد أن هناك رغبة في استمرار صعود السوق إلى مستويات أبعد من مستوياته الحالية.

وأضاف إن الترقب خيم على سلوك المستثمرين مع قرب محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي في الرابع من نوفمبر المقبل، مما جعل الافراد أكثر تحفظا في التعاملات، وتركزت عمليات الشراء القوية من جانب المؤسسات والصناديق.

الأسهم الأكثر وزناً

وحققت أسهم بالم هيلز للتعمير والبنك التجاري الدولي وأوراسكوم تليكوم مستويات جديدة هى الأعلى لها في عام 2013 وهى الاسهم الاكثر وزنا فى مؤشرات البورصة الرئيسية.

وقال محمد معاطي رئيس قسم البحوث بشركة ثمار لتداول الاوراق المالية: أحجام التداول تناقصت يوميا خلال الاسبوع وهو مؤشر على بدء دخول المؤشرات فى مرحلة التصحيح، والحركة العرضية هي الغالبة مع تباين أداء الاسهم.

وأضاف إن هناك تركيزاً من قبل المؤسسات على الاسهم الكبرى بهدف دعم السوق، لكن الافراد بدأوا يتخارجون من أسهم المضاربات، ربما بسبب المخاوف من اضطرابات قد تشهدها البلاد مع بدء محاكمة مرسي.

وأوضح أن بعض أسهم المضاربات شهدت ايضا نشاطا ملحوظا، وينتظر أن تحدد جلسة الاحد المقبل اتجاهات السوق للايام المتبقية من هذا الشهر.