أعلن البنك العربي المتحد نتائجه المالية للأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2013، حيث سجّل البنك، الذي يعد البنك الأسرع نمواً في الدولة، أرباحاً صافية بلغت 414 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة، بمعدل نمو بلغ 39% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2012. وتعد هذه النسبة أعلى نسبة أرباح ربعية يسجّلها البنك حتى تاريخه، ما يعكس نجاح استراتيجية التنوع والنمو التي يتّبناها البنك.

وقال الشيخ فيصل بن سلطان بن سالم القاسمي، رئيس مجلس الإدارة: "إن توسع نشاطات البنك مكنته من تحقيق نتائج ربعية قياسية. إن هذا الأداء المتميز يعزز استراتيجية البنك التي ترتكز على نيل ثقة العملاء وبناء علاقات طويلة الأمد معهم ومع المساهمين والشركاء على حد السواء". من جانبه علّق بول تروبريدج، الرئيس التنفيذي للبنك العربي المتحد على نتائج البنك قائلاً:

"نتوقع أن يستمر هذا النمو لما يتمتع به البنك من أسس قوية وخبرات مصرفية متميزة. إن خطتنا المستقبلية تهدف لدعم القوى الاستراتيجية والتشغيلية والمالية للبنك، بالإضافة إلى توسيع شبكة فروعنا سعياً منا لنيل رضى عملائنا وتلبيةً لاحتياجاتهم المصرفية، ما يضعنا في موقع تنافسي قوي يسمح لنا بالاستفادة من أوضاع السوق التي تشهد تحسناً ملحوظاً يوماً بعد يوم. إن النتائج المالية التي حققناها هي ثمرة التحالف الاستراتيجي الذي وقعه البنك العربي المتحد مع البنك التجاري القطري. كما نأمل أن تساهم استراتيجيتنا في دعم مستقبل نمو الاقتصاد المحلي".

القروض والسلفيات

سجلّت فترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2013، ارتفاعاً في القروض والسلفيات بنسبة 36% لتصل إلى 14,81 مليار درهم، مقارنةً بـ10,88 مليارات درهم تم تحقيقها في 31 ديسمبر 2012. أما ودائع العملاء فقد ارتفعت بشكل قياسي مسجلةً 13,74 مليار درهم بزيادة نسبتها 36% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يدعم استراتيجية التوسع والنمو التي يتبناها البنك.

إلى ذلك، بلغت أرباح البنك التشغيلية والمسجلة حتى تاريخه 524 مليون درهم، بزيادة نسبتها 37% مقارنةً بـ382 مليون درهم تم تحقيقها في الفترة نفسها من العام 2012. كما ارتفع إجمالي الإيرادات التشغيلية بنسبة 37% مسجلاً 753 مليون درهم مدعوماً بارتفاع صافي إيرادات الفوائد والإيرادات من غير الفوائد بنسبة 39% و 29% على التوالي مقارنةً بالعام السابق.

إجمالي المخصصات

كما بلغ إجمالي المخصصات للأشهر التسعة الأولى من العام 2013 ما مجموعه 110 ملايين درهم، مقارنة بـ85 مليون درهم في نفس الفترة من عام 2012. وقد واصل البنك التزامه بسياسة الحيطة والتأني في إدارة المخاطر، حيث بلغت نسبة مخصصات تغطية خسائر القروض في 30 سبتمبر 2013 ما معدله 98% وهو ما يتوافق مع متطلبات المصرف المركزي لدولة الإمارات.

وأضاف تروبريدج: "إن النتائج المالية التي حققها البنك جاءت لتؤكد قدرة البنك على تقديم أفضل المنتجات والارتقاء بمستوى الخدمات المصرفية التي يقدمها عاماً بعد عام. إن هذا الأداء المتميز هو نتيجة لاستراتيجية البنك القائمة على تسليط الضوء على احتياجات ومتطلبات العملاء والسعي الدؤوب نحو تلبيتها.