شارك معالي عبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية في عدد من الاجتماعات واللقاءات المكثفة على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي انعقدت في واشنطن بين 11 و13 أكتوبر الجاري بهدف مناقشة آفاق الانتعاش الاقتصادي العالمي وتنسيق السياسات الاقتصادية والتباطؤ في نمو الاقتصادات الناشئة.
الشؤون النقدية والمالية
وترأس معالي وزير الدولة للشؤون المالية المجموعة العربية خلال الاجتماع الثامن والعشرين للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، وأشار خلال الاجتماع إلى الانتعاش الذي يشهده الاقتصاد العالمي والنمو الاقتصادي الواضح الذي حققته عدة دول متقدمة مع تحسن مؤشرات الثقة بالأعمال التجارية.
وأشار معاليه إلى الاهتمام المتزايد التي تحظى به منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخاصة جمهورية مصر العربية، حيث تواجه عدة بلدان عربية مجموعة من التحديات التي تنبع من التحولات السياسية والانتعاش العالمي البطيء وارتفاع نسبة البطالة.
وشدد معاليه على التزام الإمارات بدعم دول المرحلة الانتقالية، وأشار إلى المساعدات الممنوحة من الدولة إلى تلك الدول والتي من أبرزها المساعدات الممنوحة إلى جمهورية مصر العربية، إلى جانب المساعدات السابقة المقدمة من دول مجلس التعاون إلى كل من الأردن والمغرب.
وأوضح معاليه أن صندوق النقد الدولي بإمكانه دعم الدول الأعضاء من خلال تشجيعها على تبني سياسات تهدف إلى حماية الانتعاش ومعالجة نقاط الضعف، كما أيد معاليه الأولويات المنصوص عليها في جدول أعمال السياسة العالمية والتي تؤكد على ضرورة تأمين الموارد الكافية لتنفيذها.
مؤسسة التمويل الدولية
كما اجتمع معالي وزير الدولة للشؤون المالية مع ديميتريس تسيتسيراجوس، نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية، حيث ناقش معه مجالات التعاون بين الإمارات والمؤسسة الدولية التي تتخذ من مدينة دبي مقرا لفرعها الإقليمي، إلى جانب بحث سبل التعاون بين المؤسسة ومجموعة الدول العربية من خلال زيادة التمويل ودعم القطاع الخاص الذي يلعب دورا هاما في النمو الاقتصادي وخلق الوظائف.
ومن جهته رحب تسيتسيراجوس بمقترحات الإمارات الرامية إلى دعم النمو الاقتصادي في المنطقة، حيث أكد أن المؤسسة سوف تزيد من نشاطاتها من خلال فرعها الاقليمي المتواجد في مدينة دبي.
العرب والبنك الدولي
وشارك معاليه أيضا في اجتماع محافظي المصارف المركزية العرب مع جيم يونغ كيم، رئيس البنك الدولي.
حيث أكد معاليه على أهمية دور البنك الدولي في دعم الدول العربية وخاصة جمهورية مصر العربية التي تشهد مرحلة انتقالية. وأشار معاليه إلى أهمية تفعيل دور القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدعم من البنك الدولي، وذلك عبر تشجيع الدول الأعضاء على مساندة وتعزيز استثمارات القطاع الخاص، من خلال تطوير ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوفير فرص العمل.
وشدد معاليه خلال اجتماعاته الثنائية على أهمية الدور الذي يلعبه الاقتصاد الإسلامي في دعم النمو والاستقرار الاقتصادي، وحث البنك الدولي على دراسة آليات جديدة تساعد في دعم الاقتصاد والتمويل الإسلامي وخاصه فيما يتعلق بإصدار الصكوك، إلى جانب مناقشته أطر التعاون مع الإمارات في شأن مبادرة دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي.
العرب وصندوق النقد
شارك معالي عبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي انعقدت في واشنطن بين 11 و13 أكتوبر الجاري، في اجتماع محافظي المصارف المركزية العرب مع كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي لمناقشة دور الصندوق في دعم الدول العربية وخاصة التي تمر في مرحلة انتقالية.
وأكد معاليه على أهمية توفير السيولة لتلك الدول خلال فترة قصيرة للمساعدة على تحقيق الاستقرار الاقتصادي وخلق الوظائف والتقليل من الفقر.
كما أكد معاليه أهمية دور الصندوق في المرحلة القادمة من خلال اهتمامه بتلبية احتياجات الدول العربية وإنشاء أدوات احترازية جديدة للوقاية من الأزمات لإيجاد حلول للنمو طويل المدى.
