واصلت بورصة مصر مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي لدى إغلاق تعاملات أمس، قبيل بدء عطلة رسمية بمناسبة عيد الأضحى المبارك تستمر لمدة 4 أيام، ليسجل مؤشرها الرئيسي أعلى مستوى له منذ بدء ثورة 25 يناير 2011.
وحقق رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالسوق مكاسب قدرها 8.8 مليارات جنيه ليصل إلى 393.1 مليار جنيه، بعد تداولات نشطة 461.4 مليون جنيه.
وكانت أحجام التداول جيدة للغاية والقوة الشرائية متفائلة بالسوق ومرشحة لقيادة المؤشر لتجاوز مستوى 6000 نقطة بسهولة نحو مستهدفه التالي عند 6300 ثم 7000 نقطة.
