عاودت مؤشرات البورصة المصرية ارتفاعاتها لتسجل أعلى مستوياتها العام الحالي لدى إغلاق تعاملات أمس قبيل جلستين من بدء عطلات عيد الأضحى المبارك وسط عمليات شراء ملحوظة من المستثمرين على أسهم قطاع الإسكان.
وحقق رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالسوق مكاسب قدرها 2.6 مليار جنيه ليصل إلى مستوى 384.3 مليار جنيه وسط تعاملات متوسطة بلغت نحو 500 مليون جنيه.
وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية (إيجي إكس 30) بنسبة 0.83% ليصل إلى مستوى 5802.09 نقطة وهو أعلى مستوى له في 10 أشهر، كما زاد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة (إيجي اكس 70) بنسبة 0.53% ليصل إلى مستوى 496.72 نقطة.
وتبدأ عطلة عيد الأضحى بالبورصة المصرية اعتباراً من الاثنين المقبل وتستمر لمدة أربعة أيام على أن تعاود العمل اعتباراً من العشرين من أكتوبر الجاري. وقال سماسرة بالسوق إن النشاط تركز أمس على أسهم قطاع الإسكان والعقارات مع تحول ملحوظ من قبل الصناديق والمؤسسات المالية لاقتناء هذه النوعية من الأسهم.
استقرار
وقال معتصم الشهيدي خبير أسواق المال "يرى البعض أن هناك استقراراً نسبياً في الشارع السياسي قد يمتد إلى النشاط الاقتصادي في البلاد، والقطاع العقاري يكون أكثر المستفيدين من الرواج الاقتصادي".
وأضاف "هناك بدء تحرك في سوق العقارات، ما قد يؤدي إلى تحسن عوائد الشركات العقارية ويرفع من تقييمها".
وأشار إلى أن غالبية أسهم القطاع ارتفعت بقيادة مدينة نصر للإسكان ومصر الجديدة للإسكان والقاهرة للإسكان وطلعت مصطفى القابضة.
