استضافت بورصة دبي للألماس، إحدى المبادرات المبتكرة التي أطلقها مركز دبي للسلع المتعددة، أمس مجموعة من كبار المسؤولين التنفيذيين من مجموعة دي بيرز، في برج الألماس المقر الرئيسي للبورصة. وضم الوفد الزائر كلاً من فيليب ميلير، الرئيس التنفيذي؛ فاردا شاين، نائب الرئيس التنفيذي؛ ماهير بورهانجو، نائب الرئيس الأول، ونايجل سيمسون، نائب الرئيس الأول. حيث ناقشا وعدد من كبار المسؤولين التنفيذيين دور كل من بورصة دبي للألماس ومدينة دبي في طريق الحرير الجديد لتجارة الألماس.

حيث بحث الطرفان خلال الزيارة عدة مواضيع أبرزها الانعكاسات الناجمة عن نقل مبيعات دي بيرز من الألماس إلى العاصمة البوتسوانية، غابورون، على بورصة دبي للألماس ومدينة دبي كمركز تجاري عالمي لتصدير وتجارة الألماس الخام.

وتمتاز بورصة دبي للألماس بموقعها الاستراتيجي، والذي يتوسط الدول المنتجة في إفريقيا ومراكز قطع وصقل الألماس في الهند والشرق الأقصى، ومن المتوقع أن تحقق بورصة دبي للألماس طفرة كبيرة في مجال تجارة الألماس الخام من خلال التداولات. كما أن انتقال مراكز دي بيرز للتجميع والمبيعات وأقسام التسويق مركز تجارة الألماس - إلى غابورون سينجم عنه ما لا يقل عن 6 مليارات دولار من تجارة الألماس الخام عبر بوتسوانا، وسيمر أغلبها عبر دبي.

السوق المثالي

وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول، مركز دبي للسلع المتعددة: "يشهد قطاع تجارة الألماس العالمي تطورات بشكل متواصل، ولا تنفك دبي أن تلعب دورا محوريا في هذا التطور من خلال توفير السوق المثالي لتجار الألماس للتجارة بثقة".

وأضاف بن سليّم: "تعتبر دبي اليوم أحد أهم ثلاثة مراكز لتجارة الألماس في العالم، حيث ساهم مركز دبي للسلع المتعددة في دفع هذا النمو من خلال توفير البنى التحتية والمنصات الملائمة لتسهيل التجارة للشركات العالمية مثل شركة دي بيرز وبين الدول المنتجة في إفريقيا والدول المستهلكة في الهند والشرق الأقصى.

واختتم بن سليّم: "يعكس انتقال مركز تجارة الألماس من المملكة المتحدة إلى أفريقيا التحول في تدفق التوجهات التجارية من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق. ونحن في مركز دبي للسلع المتعددة تحضرنا جيداً لهذا التحول، كما أننا على أتم الاستعداد لاقتناص كافة الفرص عند بروزها".

مشروع مشترك

وكانت مجموعة دي بيرز قد وقعت في شهر سبتمبر 2011، عقداً للبيع مدته عشر سنوات، من خلال شراكة دي بيرز وحكومة بتسوانا في مشروع مشترك أطلق عليه "ديبسوانا"، وتلتزم مجموعة دي بيرز بنقل مركز تجارة الألماس إلى غابورون بحلول نهاية عام 2013. ويشار هنا إلى أنه تقام عشر جلسات لبيع الألماس سنوياً، ويشارك بها 80 من كبار تجّار الألماس الذين يقومون بزيارة العاصمة غابورون، ومن المقرر أن تجرى الزيارة الأولى في شهر نوفمبر المقبل.

وقال بيتر ميوس، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للألماس: "شاركت بورصة دبي للألماس بصفتها أحد المراكز العالمية الرئيسة لتجارة الألماس، في محادثات مباشرة مع مجموعة دي بيرز لضمان أننا نقوم بتوفير الخدمات والمنتجات المطلوبة لاستيعاب 6 مليارات دولار أميركي من مبيعات الألماس الخام التي انتقلت من لندن إلى غابورون".

 

منتجات

توفر بورصة دبي للألماس لأعضائها والعاملين في صناعة وتجارة الألماس، البنية التحتية الملائمة، والمنتجات والخدمات المناسبة ليتمكنوا من تجارة الألماس بثقة؛ من المختبرات والخزنات ولوجستيات النقل. ووفقاً للأرقام الصادرة عن جمارك دبي، فقد تم استيراد ما قيمته 7.3 مليارات دولار من الألماس الخام عبر دبي، وقد تم إعادة تصدير ما قيمته 8.1 مليارات دولار أميركي من الألماس.