ارتفع حجم تمويل بنك نور الإسلامي "نور" للشركات الصغيرة والمتوسطة في مختلف القطاعات الاقتصادية إلى أكثر من الضعف على خلفية إطلاق مبادرة "نور للتجارة" في مايو 2013. وتشكل "نور للتجارة" خدمة مصرفية مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية وهي مخصصة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث تساهم بشكل كبير في دعم التدفقات التجارية في الإمارات. وتوقع البنك لدى إطلاقه تلك المبادرة أن يحتاج هذا القطاع إلى تمويلات بقيمة 5 مليارات درهم على مدى السنوات الخمس المقبلة. ولهذا الغرض، افتتح فرع ثانٍ لمبادرة "نور للتجارة" في ساحة النصر بديرة، التي تمثل قلب المجتمع التجاري في دبي. ويمتد الفرع الجديد على مساحة 3800 قدم مربع، ويعمل فيه فريق عالي الكفاءة من الموظفين المتخصصين في خدمة العملاء.
العمود الفقري
وقال إحسان أحمد، رئيس قطاع خدمات المعاملات الدولية والشركات الصغيرة والمتوسطة في البنك: تتحدث الأرقام عن نفسها؛ حيث تمضي نور للتجارة قدماً في تحقيق هدفها بشأن توفير الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تمثل العمود الفقري لاقتصاد الإمارات. وهناك زيادة كبيرة في قاعدة عملاء نور للتجارة.
وأضاف: مع افتتاح الفرع الجديد، فإننا نتطلع إلى توفير خدماتنا المبتكرة لشريحة واسعة ومتنامية من العملاء من الشركات الصغيرة والمتوسطة ضمن المنطقة التجارية الأبرز في دبي.
وبحسب بورصة ناسداك دبي، تحتضن دبي نحو 72 ألف شركة صغيرة ومتوسطة تسهم بنسبة 40 % من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة. وتشير التوقعات إلى أن قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة سيشهد نمواً سنوياً بنسبة 14 % إلى 15 مليار دولار أميركي (55.9 مليار درهم) بحلول عام 2015.
مجموعة من الخدمات
يحصل العملاء من خلال "نور للتجارة" على مجموعة كاملة من الخدمات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ابتداء من إدارة السيولة، الخدمات التجارية، حلول رأس المال العامل، الخدمات المصرفية للأفراد، إدارة الخزينة، التكافل المصرفي، وذلك ضمن باقات مميزة ذات أسعار تفضيلية. ويوفر البنك نظام النافذة الواحدة والمجموعة الواسعة من الحلول المتكاملة،.