أظهر مسح لمديري المشتريات أمس تسارع نمو أنشطة الشركات بالقطاع الخاص غير النفطي في الإمارات إلى أعلى معدل في 29 شهرا في سبتمبر الماضي في حين زاد الناتج بأسرع وتيرة منذ مايو 2011. وارتفع مؤشر اتش.اس.بي.سي الإمارات لمديري المشتريات .
والذي يقيس أداء قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات إلى 56.6 نقطة في سبتمبر من 54.5 في الشهرين السابقين. ومازال المؤشر المعدل في ضوء العوامل الموسمية فوق مستوى الخمسين نقطة الفاصل بين النمو والانكماش حسبما أظهر المسح الذي شمل 400 شركة من شركات القطاع الخاص.
قراءة بالغة القوة
وقال سايمون وليامز كبير اقتصاديي الشرق الأوسط وشمال افريقيا في اتش.اس.بي.سي: إنها قراءة بالغة القوة تظهر أن اقتصاد الإمارات يواصل زيادة السرعة. الناتج مرتفع وطلبيات التوريد الجديدة من الداخل والخارج قوية مما يشير إلى أن الاقتصاد سيحافظ على قوة الدفع لنهاية العام.
وشهدت الشركات الإماراتية نمو الناتج إلى 57.9 نقطة في سبتمبر مسجلا أعلى مستوياته منذ مايو 2011 من 56.6 في الشهر السابق. وسجلت الطلبيات الجديدة 65.0 نقطة وهي أقوى قراءة منذ بدء إجراء المسح قبل 50 شهرا.
التصدير والتوظيف
وقفز نمو طلبيات التصدير الجديدة إلى أعلى مستوى في ثمانية أشهر عند 57.8 نقطة. وانتعش نمو التوظيف في القطاع الخاص غير النفطي بالإمارات إلى 53.4 نقطة من 51.5 في أغسطس وهي أدنى قراءة منذ مارس 2012.
وقال وليامز: تحسن خلق الوظائف يتماشى مع الاتجاه الايجابي السائد لكن زيادة الأجور قد تعني أن ضغوط الأسعار بدأت تتنامى. وفي ضوء ارتفاع الإيجارات نخشى من أن التضخم سيصبح مبعث قلق على نحو متزايد في 2014.
