أعلنت رحاب لوتاه أمين عام جائزة تميز وفالك طيب، رسمياً أمس، انتهاء أعمال لجان التحكيم للجائزة في دورتها السادسة، على أن يبدأ بعد ذلك رصد النتائج النهائية للأعمال الثلاثة الأولى المرشحة للفوز عن كل فئة ورفعها لاعتماد مجلس إدارة الجائزة، كما تقرر أن يكون الحفل الختامي للجائزة نهاية الشهر الجاري وتستضيفه جامعة زايد بمنطقة الروية.
وأوضحت لوتاه أن اللجان قامت برفع مختلف ملاحظاتها وتوصياتها، على الأعمال الخمسة المرشحة للفوز عن كل فئة لصالح مجلس إدارة الجائزة، الذي يجتمع في مقر مجموعة شركات "موارد للتمويل" خلال الأيام القليلة المقبلة، لاعتماد النتائج النهائية وتحديد الأعمال الفائزة للدورة السادسة لجائزة "تميز وفالك طيب" والتي سيتم الكشف عنها خلال الحفل الختامي للجائزة.
رفع الأعمال
وأضافت أنه قد تم رفع الأعمال عن كل الفئات المستهدفة بالجائزة، باستثناء فئة العلوم والتكنولوجيا والاختراعات، والتي يقوم بتحكيمها واختيار الفائزين فيها صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، بمشاركة مجلس إدارة الجائزة والذي يعمل كلجنة تحكيم مصغرة لهذه الفئة، نظرا لان هذه الفئة تحظى برعاية خاصة من قبل صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، والذي وعد بتقديم الدعم المالي والمعنوي للفائزين من هذه الفئة، مؤكدة على أنهم كانوا حريصين على المشاركة في التحكيم للاطلاع عن قرب على الأعمال المرشحة وتقييمها، لتشجيع الاختراعات في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتأمين فرص عمل لهم.
آليات ومعايير صارمة
وذكرت لوتاه أن الجائزة تعتمد آليات ومعايير صارمة خلال عملية التحكيم، حيث تم حجب بيانات المرشحين للجائزة، ومن أي الجامعات تقدموا، أو أية معلومة تدل على الجامعة المنتسبين إليها في الأعمال المرشحة، وذلك من أجل ضمان أكبر قدر من الحيادية في التقييم، لافتة إلى أن لجان التحكيم العام تضم أكاديميين ورؤساء جامعات ورؤساء تحرير صحف، كما يتم تكليف أعضاء لجان التحكيم وتقييمهم للأعمال المرشحة، فرادى دون أن يعرف أحدهم الآخر ضماناً لعدم التأثر برأي الآخر.
من جهته قال المهندس عمر محمد المحمود، الرئيس التنفيذي بالإنابة لصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات: "لدينا في الصندوق قناعة والتزام بأن ثقافة التميز والابتكار ستشكل المعيار الحقيقي الوازن لكفاءة الطالب الإماراتي في السنوات القادمة، ومن المهم أن نعمل على ترسيخ مفهوم هذه الثقافة في نفوس الأجيال الجديدة من أبناء الإمارات من خلال بناء قيم التميز والتفوق العلمي والمهني والوظيفي في مختلف المجالات وأهمها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.".
وأضاف المحمود: "يسعدنا أن نكون الراعي البلاتيني لجائزة "تميز وفالك طيب" في دورتها السادسة، حيث تتركز أولويتنا للعام الحالي على توفير البيئة الاستثمارية المحفزة لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الدولة، للإسهام في استدامة التنمية والازدهار التي تعزز نتائجها بوجود مواهب وطنية قادرة على الابتكار والإبداع في كافة المجالات على المستويين المحلي والعالمي.".
