أعلنت شركة موارد الخليج للتطوير والاستثمار، أنها حصلت من المجلس الأميركي للأبنية الخضراء على الشهادة الذهبية للريادة في تصميمي الطاقة والبيئة (ليد)، وذلك لتطويرها المقر الرئيسي الجديد لبنك ستاندرد تشارترد في دبي، ونظام الريادة في تصميمي الطاقة والبيئة وهو نظام معترف به دولياً يصنف تصميم وإنشاء وتشغيل المباني ومراعاتها للبيئة وفاعلية أدائها، حيث يأخذ التقييم بعين الاعتبار عدة نقاط منها اختيار الموقع وتوفير الطاقة والكفاءة المائية وانبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكاربون وتصميم البيئة الداخلية وغيرها ويتم منح شهادات التصنيف للمباني بحسب تطبيقها لمعايير الريادة.
ولا يعتبر المقر الرئيسي لبنك ستاندرد تشارترد المؤلف من 18 طابقاً للوهلة الأولى لافتاً للانتباه نظراً لموقعه بجوار أطول مبنى في العالم، لكن وبمجرد الدخول إليه فإنه لا يمكن تجاهل الانطباع المميز الذي يتركه هذا المبنى، والذي يعتبر أحد أهم معايير تصميم الأبنية الخضراء في دول مجلس التعاون الخليجي. ولا يكمن الإعجاب في حجمه إنما في أسلوب استخدامه ومواصفاته البيئية وتصميمه الداخلي والخارجي، حيث انسجمت فيه عناصر البناء التجاري المستدام مع الأسلوب الراقي للتصميم وتناغمت بالبيئة المحيطة ملتزمة بمعايير الأمن والسلامة.
وقال محمد سالم المنهالي، رئيس مجلس إدارة شركة موارد الخليج للتطوير والاستثمار، «إن الحصول على التصنيف الذهبي لهذا العمل المتميز في دبي يعد فخراً لنا ولبنك ستاندرد تشارترد شريكنا الاستراتيجي في تطوير هذا المبنى. وهذه الشهادة دليل أكيد على نجاح شراكة العمل الوثيقة بين المطور والمستخدم، حيث تم تطوير وتصميم المبنى وفقاً لمتطلبات البنك وبالتركيز على مفهوم «بيئة العمل الرشيق أو الذكي» الذي يتبناه البنك في أوساط عمله».
وتم تصميم البيئة الداخلية للمبنى ليخلق مناخ عمل أكثر كفاءة وإنتاجية وبأجواء مريحة ومستدامة، وحيث إن الكثير من موظفي البنك لا تتطلب طبيعة عملهم الوجود اليومي في نفس المكان، فلا وجود لمكاتب أو أدراج مكتبية دائمة، إنما هناك خزانات فردية عامة كتلك الموجودة في الجامعات. يطلق على بيئة العمل هذه «بيئة العمل الذكي أو الرشيق»، والتي تتبناها الكثير من الشركات الكبرى في المملكة المتحدة وحول العالم لتحقيق بيئة عمل أكثر كفاءة.
تقنيات
ويعتبر المبنى واحداً من أكثر المباني مراعاة للبيئية في منطقة الشرق الأوسط، واختير زجاج خاص ذو أداء عال للاستخدام في النوافذ، وتم تسخير استخدام الإضاءة الطبيعية، حيث إن 90 % من المساحات الداخلية للمكاتب تتلقى ضوء النهار الطبيعي بالإضافة إلى وجود أجهزة استشعار ضوء النهار تتحكم بالإنارة الداخلية وتساعد على ترشيد استهلاك الطاقة وتمنع تشغيل الإضاءة خلال الأيام المشمسة.
