يستضيف سوق دبي المالي للمرة الأولى فعاليات المؤتمر الثامن عشر لمنظمة شركات الإيداع والقيد المركزي لدول أفريقيا والشرق الأوسط "أميدا" خلال الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر 2013 بمشاركة ما يزيد على 50 من الخبراء وكبار المسؤولين في مراكز الإيداع الأعضاء في المنظمة والتي يصل عددها إلى 29 مركزاً ومؤسسة مالية.

ويناقش المؤتمر سبل تبادل الخبرات وأفضل الممارسات العالمية في مجال التقاص والتسوية والإيداع. وقد انطلقت فعاليات المؤتمر أمس في فندق ذي آدرس، ومن المقرر أن يقوم أعضاء المنظمة خلال المؤتمر بالتصويت على ضم أعضاء جدد من دولتي العراق وساحل العاج.

وتأسست المنظمة في عام 2005 كمؤسسة غير ربحية تمثل بشكل أساسي ملتقى للتعاون وتبادل المعلومات والخبرات بين الأعضاء من مراكز الإيداع في مختلف أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط، ونشر أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال.

للمرة الأولى

وقال عيسى كاظم، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي، سوق دبي المالي: يستضيف سوق دبي المالي مؤتمر مراكز الإيداع في أفريقيا والشرق الأوسط في دبي للمرة الأولى، ونتطلع إلى أن يحظى المشاركون كافة بمشاركة مثمرة وبناءة بالنظر إلى مكانة دبي المرموقة كمركز حيوي لأسواق المال على المستوى الإقليمي، الأمر الذي تعزز بصورة كبيرة من خلال العديد من المبادرات التطويرية لسوق دبي المالي منذ تأسيسه في عام 2000.

ويرتبط سوق دبي المالي بعلاقة تعاون وثيقة مع المنظمة منذ تأسيسها، وبالرغم من حداثة عهدها، فقد استقطبت المنظمة على مدى السنوات القليلة الماضية ليس فقط مراكز الايداع الاقليمية ولكن العديد من المؤسسات المالية العالمية لما تلعبه المنظمة من دور مهم في توثيق أواصر التعاون وتبادل الخبرات بين الأعضاء ونشر أفضل الممارسات العالمية في مجال خدمات التقاص والتسوية والإيداع.

المنصة المثالية

وبدوره أشاد محمد عبدالسلام، رئيس المنظمة، ورئيس مجلس إدارة شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي بحرص سوق دبي المالي على استضافة هذا الحدث الهام وتوفير كافة المتطلبات اللازمة للخروج بالمؤتمر على النحو الأمثل، مؤكداً أهمية المؤتمر من أجل تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية.

وقال: وفر تأسيس المنظمة المنصة المثالية لتوطيد العلاقات بين مراكز الإيداع الإقليمية الأمر الذي ترك أثراً إيجابياً فيما يتصل بتعزيز أفضل ممارسات خدمات الإيداع والحفظ والتقاص واستلهام التجارب الناجحة في هذا المجال على المستويين الإقليمي والعالمي.

جدول أعمال ثري

ومن جهتها قالت مريم فكري، رئيس تنفيذي العمليات، رئيس قطاع التقاص والتسوية والإيداع، سوق دبي المالي: يوفر المؤتمر فرصة لكافة المشاركين للإطلاع على آخر المستجدات في هذا المجال من خلال جدول أعمال ثري ومتنوع ومتحدثين رفيعي المستوى من الخبراء والمختصين في هذا المجال من المنطقة والعالم، يتناولون بالبحث العميق العديد من القضايا ذات الصلة بخدمات الإيداع.

وتنبع استضافة سوق دبي المالي هذا الحدث للمرة الأولى من حرصنا على تبادل الخبرات وإطلاع المختصين في هذا المجال على التجربة الثرية لقطاع التقاص والتسوية والإيداع في السوق، الذي يمتلك قاعدة مستثمرين تتجاوز 800 ألف مستثمر، ويعد هذا القطاع دائماً في طليعة المطورين لخدمات التقاص والتسوية والإيداع.

حيث قدم على مدى السنوات الماضية العديد من الخدمات المبتكرة، التي تلبي تطلعات هؤلاء المستثمرين بما في ذلك الخدمات الهاتفية والإلكترونية للإطلاع على محفظة الأسهم وتقديم الطلبات الكترونياً، وكذلك خدمات بطاقة آيفستر المبتكرة لاستلام توزيعات الأرباح.

وأضافت: أسهمت المبادرات العديدة لقطاع التقاص والتسوية والإيداع في سوق دبي المالي في تطوير البنية التحتية لخدمات التسوية في الإمارات، الأمر الذي كان له أبلغ الأثر في قرار مؤسسة ام اس سي آي العالمية بترقية سوق الإمارات من فئة الأسواق المبتدئة إلى فئة الأسواق الناشئة.